بعد الدوام

يوسف البحر.. استغلال الوقت

صورة

الوقت عامل مهم في حياة أي إنسان فهو " كالسيف إن لم تقطعه قطعك"، هذه رؤية المحامي يوسف البحر للوقت، حيث يؤكد أن الوقت من أهم الأولويات في حياته هو شخصياً، من أجل التنسيق بين حياته العملية وحياته الشخصية والعائلية، ويعمل على استغلال الوقت المتاح لديه ومواكبة متغيرات الحياة في العالم.

وتعد الرياضة جزءاً أساسياً من حياة يوسف البحر، فهو يؤمن بأن "العقل السليم في الجسم السليم".

تقسيم الوقت

وعن كيفية تقسيم وقته بين العمل وممارسة الهوايات يقول يوسف البحر: بعد الذهاب إلى المحكمة، والقيام بالأعمال المكتبية، اذهب إلى النادي الرياضي لتفريغ كل الشحنات، والضغوط الناتجة عن العمل عبر ممارسة الرياضة، والتي أنصح الجميع بممارستها فهي إلى جانب فوائدها للجسم فهي تفيد العقل والنفس.

وعن الأنشطة التي يقوم بها خلال الإجازات الأسبوعية وإجازاته الرسمية، يضيف البحر: أقوم بالعديد من الأنشطة الرياضية والاجتماعية منها التزحلق على الجليد في دبي وتنس الأرض، واللياقة البدنية وهذه هي الرياضة المفضلة لدي، بالإضافة إلى القيام بالزيارات العائلية، التي تعد من أهم الأولويات في حياتي.

التمكين المهني

ويقول إن مهنة المحاماة في الإمارات حالياً في تطور مستمر، وتقوم القيادة الرشيدة بتحديث جميع القوانين بشكل دائم لمواكبة القوانين الدولية، ولهذا السبب قامت بإنشاء محاكم متخصصة في جميع المجالات، وأرى أن المحامي يجب أن يقوم بتطوير نفسه من خلال العلم والمعرفة والثقافة المستمرة، والجمع بين الأدب والسياسة والمطالعة بشكل عام، فمهنة المحاماة من أرقى المهن في العالم.

وأضاف أن القيادة الرشيدة تحث أبناءها على مواكبة هذه المتغيرات، من خلال إنشاء معاهد قضائية ومراكز تدريبية متخصصة.

ويقول: حصلت على أفضل مكتب محاماة، وعلى أعلى نسبة تسجيل قضايا إلكترونية في الدولة، وذلك مواكبة مع الحكومة الذكية التي أنشأها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحصلت على العديد من الدورات التحكيمية، وقمت بالمشاركة مع ورش العمل التدريبية سواء مع أشخاص أو الجهات الحكومية.

ويؤكد يوسف البحر على أن اتقان العمل الذي يقوم به الإنسان يرضيه ويجعله مطمئناً في حياته، لأنه بذلك يكون قد أعطى لكل مجال يقوم به حقه كاملا، أما إذا تكاسل عن أداء واجب أو عمل يريد انجازه فهذا يجعله غير مرتاح ولا مطمئن.

الصراحة منجاة

عن دور المحامي تجاه موكله خلال الدفاع عنه يقول يوسف البحر: إن دور المحامي هو بذل كل ما في وسعه تجاه الموكل، وعليه لابد أن يوجد تعاون مشترك بين الموكل والمحامي، لأن المحامي والموكل يشكلان فريق عمل مشتركاً.

ويضيف: أحيانا قد تكون الحقيقة جارحة أو مخجلة، ولكن يجب على الموكل أن يخبر المحامي عن الحقائق بصراحة، ويجب على المحامي أن يُعلم الموكل بالأبعاد الإيجابية والسلبية ليرضي ضميره، أمام الله سبحانه وتعالى وأمام الموكل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات