تغريد إجتماعي

المراكز الإعلامية المدرسية.. سنة أولى لتوطين المهنة

ناقشت مواقع التواصل الاجتماعي من "فيسبوك" و"تويتر" خلال هذا الأسبوع قضية هامة في الميدان التربوي، تلخصت في مدى أهمية المراكز الإعلامية المدرسية، ومدى فعاليتها، فجاءت التعليقات ايجابية داعمة لفكرة المشروع الذي نفذته وزارة التربية والتعليم منذ عامين.

اعتبر مغردون على "تويتر" أن اشراك الطلبة في تلك المراكز سيصقل مهاراتهم سواء في الكتابة أو الإذاعة ويمنحهم فرصة لحب المهنة والدخول فيها، واعتبر شباب وشابات الـ"فيسبوك" أن تلك المراكز تعد سنة أولى لتوطين مهنة الإعلام التي نجدها قائمة على العمالة الوافدة، وبخاصة أنه خلال السنوات الماضية واجهت مهنة الإعلام بجميع فروعه اشكالية عزوف المواطنين عنه.

مبادرة ذاتية

تؤكد أم سارة أن ابنتها نمت مهاراتها الإعلامية والإبداعية من خلال مركز الإعلام المدرسي في مدرسة أم سقيم الذي يعد من أكبر المراكز الإعلامية المدرسية في دبي، مشيرة الى أن إدارة المدرسة اجتهدت في عمل مركز على نفقتها الخاصة وحرصت على تأهيل الطالبات وتوجيه ميولهم نحو دراسة الإعلام سواء كان بالإنجليزية أو العربية.

خالد العبدولي والد طالب في مدرسة عمر بن الخطاب تحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن أن ادارة المدرسة حرصت على اختيار الطلبة من صفوف مختلفة من الذين يتمتعون بمواهب وقدرات تؤهلهم ليكونوا إعلاميين ناجحين مستقبلًا..

كما تم تدريبهم على البرامج الإذاعية والتصوير وكتابة الموضوعات والتحقيقات والأخبار لوضعها في مجلة المدرسة، بالإضافة إلى متابعة الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليتم بثها في الإذاعة المدرسية حتى تساعد على تثقيف الآخرين من الطلبة، معتبراً أن المراكز الإعلامية ستؤهل الطلبة المواطنين للالتحاق بمهنة الإعلام مستقبلاً.

تحفيز مزدوج

من جهتها ترى أم كامل ربيع أن المراكز الإعلامية المدرسية تهدف إلى تحفيز المعلمين والمتعلمين معاً، وتحضهمّ على التنافس والمشاركة في الأنشطة المدرسية والمسابقات العلمية والتربوية، على مستوى المدرسة والمنطقة وتمكن طلبة المدرسة من خوض مسابقات عالمية.

ويؤكد معتز أبو الفتوح أن الطلبة المشاركين والمعلمين المشرفين يتفاعلون مع جميع الأحداث والفعاليات والأنشطة من خلال التقاط الصور الفنية وكتابة الموضوعات المعبّرة وإنتاج الأفلام الوثائقية وصناعة الـ"بروشورات" والـ "بوسترات" وكذلك بطاقات الدعوة والتهنئة بمهارة وإتقان..

حيث إن العديد منهم يمتلك المواهب التي تجعل منهم المراسل الإعلامي والمصور ومنتج الأفلام الوثائقية بالإضافة إلى اكتساب المهارات الصحافية وذلك تأثراً بالصحافيين العاملين في الصحف اليومية في الدولة، مما يؤكد فعالية تلك المراكز الإعلامية.

مراكز إبداعية

سالم المزروعي أطلق على هذه المراكز عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك" تسمية المراكز الإبداعية الخلاقة، معتبراً أنها تجعل الطلبة يتنافسون في الإبداع والكتابة مما يحسن تحصيلهم الدراسي في اللغة العربية وبخاصة في ما يخص الموضوع التعبيري، وتمنى أن تظل تلك الفعالية والتفاعل وتنظيم مسابقات على مستوى المنطقة التعليمية بين هذه المراكز لزيادة حافزيتها وفعاليتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات