كيفية استخدام الهواتف الذكية والالواح الالكترونية في جذب عدد أكبر من المهتمين بالاخبار في مجالات متنوعة ، وتوظيف الاعلانات بشكل مثيروتطبيقها على الهواتف الذكية والانتشار الكبير للألواح الالكترونية كان عنوان محاضرة مات كيلي مستشار المؤسسات الصحفية ، وفي بداية الجلسة أكد كيلي أنه سعيد جداً بزيارته الأولي الى دبي، وقال : اليوم نتحدث عن شكل ووظيفة العمل على الألواح الالكترونية في تصميم ما هو مقدم على الهواتف النقالة ، فنحن نعمل مع عدد كبير من الناشرين في وضع استراتيجيات، الأعمال الخاصة بهم ونساعدهم على تقديم ما يحب الناس أن يستخدموه على الهواتف النقالة، وأنا اليوم لا أتحدث عن الصحافة وإنما أتحدث عن التصميم فلابد أن ننظر للهواتف النقالة، وكيف يستخدمها العملاء وتوظيفها في عالم الصحافة والاخبار.

فالهواتف النقالة مختلفة كثيراً، ولها صفات ومحتوى فريد وكيفية استخدام الناس لها وسلوكياتهم في الاستخدام مختلفة متنوعة ، فالمستخدم العادي ينظر الى هاتفه النقال 150 مرة في اليوم ، فيسأل كيلي الحضور عن كم مرة خلال العشر دقائق الماضية نظرت فيها الى هاتفك النقال، فالهاتف النقال يجب أن نتعامل معه بشكل مختلف ونبني منتجاتنا عليه ايضاً بشكل مختلف متنوع ، فالتطبيقات على الهواتف الذكية مختلفة عنها في الالواح الرقمية والصحف الورقية، وأكد كيلي إن الاعلانات التي تستخدم على الهواتف النقالة كثيرة جدا ولكنها مميزة وتقدم بذكاء وتفاعل كبير، فمثلا لو نظرنا الى قناة الطقس التي تهتم بالأحوال الجوية كلما وصلت درجة الحرارة الى 22 درجة مئوية ارتفعت كثيراً الاعلانات الخاصة بالشواء، وبذلك يكون الجمع بين التكنولوجيا المستخدمة والقدرة على وضع الاعلان في الوقت الصحيح وفي الزمن الصحيح .

كما يجب التفكير في كيفية وطريقة تقديم الخدمة للجمهور لا طريقة تقديم الاخبار فقط ، فمثلا توجد مشكلة ازدحام السيرفي الكثير من البلاد وهناك موقع خاص للبيانات في امريكا يوجه ويساعد السائقين عن كيفية تسريع وقت وصولهم، وهذا التطبيق هام ويساعد على مشاركة القراء في كيفية استخدام هذا التطبيق على هواتفهم النقالة ، أما بالنسبة للجانب الاجتماعي فالهواتف الذكية تعمل على خلق فرصة كبيرة لاستقطاب الشباب الذين لايشترون الصحف ولا يهتموا بذلك، ولكن عن طريق الهواتف الذكية يكون الامر بسيطاً وسهلا ً بالنسبة لهم .

وأشار كيلي في نهاية محاضرته عن الالواح الالكترونية و أهميتها وانتشارها بشكل كبير في كل المؤتمرات وبالطبع في مؤتمر " ون افرا" وعن اهتمام الكثير من الاشخاص بها فمثلا عندما يعودون الى منازلهم يقومون باستخدمها، وأكد إن القارىء يتمتع بتجربة فريدة على الالواح الالكترونية فهي مثيرة بصرياً، وتحتوي على مساحة كبيرة لا تحصى، ومجموعة هائلة من الصور، وبالاضافة الى ذلك يجب أن نفكر في مستوى عرض الاخبار وطريقة تقديمها للقراء والمهتمين على الهواتف الذكية ، وبثها مباشرة من أجل العمل على استقطابهم الى الصحيفة الورقية .

«ون إفرا» تطور

أشار محمد عبدالله، مدير عام قطاع الإعلام في تيكوم للاستثمارات وعضو في شركة دبي القابضة، في حديث خاص لـ «البيان» الى تميز وتنوع مؤتمر «ون إفرا» في دورته التاسعة، وقال: بحكم وجودي مع بدايات انعقاد المؤتمر في دبي كل عام، أرى اليوم تنوعا كبيرا في الأوراق المقدمة في المؤتمر مقارنة بالسنوات السابقة، وتطورا ونموا في طرح القضايا الخاصة بقطاع الصحافة والنشر وكل ذلك يعمل على ترسيخ الكثير من الجوانب الإيجابية في القطاع الإعلامي، فأنا أمثل مؤسسة تستضيف الكثير من المؤسسات الإعلامية في مدينة دبي للإعلام أو المجمع الإعلامي ككل، وأتولى إدارة ثلاث مناطق، منها مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستديوهات وكذلك المدينة العالمية للإنتاج الاعلامي، وهذه المناطق الثلاث عبارة عن موطن لكثير من المؤسسات الإعلامية والصحافية، والقطاعات الإعلامية الأخرى. ويعتبر عبد الله ان مؤتمر «ون افرا» يعد استفادة كبيرة لكل القطاعات، لما يوفره من اكتشاف فرص كبيرة من التواصل مع المؤسسات الإعلامية المحلية والدولية، الى جانب تواجد عدد كبير من المتحدثين الدوليين في القطاع الإعلامي، ما يشكل استفادة مهمة للجميع، ويعزز من أهمية المؤتمر وتواجده في دولة الإمارات بشكل مستمر، وترسيخ الكثير من الجوانب للتواصل والتواجد الإعلامي العربي والدولي.