طالب المجتمعون في ملتقى كيفية التعامل مع الأسر المتعففة بمعاملة هذه الأسر بطريقة لا تخدش الحياء، والتعرف عليها في سرية تامة والتعامل معها بشكل يليق بالأسرة الإماراتية المتعففة. وأوصى الحضور بتفعيل لجنة تراحم بشكل أكبر وتعظيم دورها، وصندوق خليفة، والتواصل مع (السجون والمحاكم والمستشفيات، وعمل برامج تدعو إلى ترشيد النفقات، فضلاً عن استمرارية عمل دراسات شهرية للوقوف على الأسر وتحديث البيانات، والعمل على إيجاد نظام خاص بإدارة المتعففين والوسطاء، ووضع آلية ولجنة لمتابعة هذا الموضوع.

جاء ذلك خلال الملتقى الذي نظمته اللجنة النسائية بجمعية الشارقة الخيرية ملتقى الأسر المتعففة في مجلس ضاحية مغيدر في مدينة الشارقة، بحضور عبد الله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي، وسلطان مطر بن دلموك رئيس مؤسسة الكتاب والسنة، وعائشة الحويدي مشرفة اللجنة النسائية وعبد الله النقبي مدير فرع الجمعية في خورفكان، وعدد من مديري الإدارات بالجمعية وممثلين عن عدد من الدوائر والمؤسسات المشاركة في الملتقى وهم جمعية دار البر، مؤسسة القرآن الكريم والسنة، والشرطة المجتمعية، والتنمية الأسرية، ومنطقة الشارقة التعليمية، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة. ويأتي هذا الملتقى بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الرامية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي من خلال تفعيل دور مجالس الضواحي والقرى في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والمحافظة على الروابط الأسرية.