محمد بن حم: رئيس الدولة حريص على توفير الحياة المستقرة لكل مواطن

أكد الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن إقرار لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، بإنشاء وإحلال وصيانة 602 فيلا سكنية للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، يأتي تأكيدا على حرص سموه لتوفير مقومات العيش الكريم والحياة المستقرة لكل مواطن ومواطنة، من خلال توفير السكن الملائم لكل أسرة، وبما ينسجم مع رؤية سموه التي تجعل من الإنسان محوراً وأولوية للتنمية في دولة الإمارات، ولا يعد هذا القرار بالأمر الغريب على قيادتنا الرشيدة، التي اعتدنا منها دائماً على دعم المواطن الإماراتي في كل المجالات وتذليل كافة العقبات أمامه، لكي يتمكن من تأدية دوره في خدمة وبناء المجتمع على أكمل وجه.

وأضاف أن ذلك يأتي بمتابعة مباشرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يأمر دائماً بضرورة التنسيق الدائم بين مختلف الدوائر المعنية بتطوير الإسكان وخدماته لإنجاز المشاريع الإسكانية بالسرعة الممكنة.

وأشار إلى أن تلك المبادرات المستمرة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس في الواقع مدى حرص القيادة العليا على توفير السكن المناسب للمواطن، باعتباره الركيزة الأولى لتحقيق الاستقرار المنشود له ولأسرته، وتشجع الشباب على الزواج، وتأسيس أسر صغيرة آمنة مستقرة.

وأوضح بن حم أن إنشاء وإحلال وصيانة 602 فيلا سكنية للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، يشكل امتداداً لمسيرة الخير التي تنتهجها القيادة الرشيدة سيراً على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سعياً منهم لتوفير أقصى درجات الاستقرار الأسري للمواطنين، ما يساهم في تكوين أسر مستقرة قادرة على العطاء والمشاركة بفعالية في مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها الدولة. لافتاً إلى أن ذلك الدعم المتواصل في كل نواحي الحياة لا تجده في أي دولة أخرى، ما يجعل دولة الإمارات متميزة بقيادتها الرشيدة.

وأكد أن مبادرات ومكارم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، من المؤكد أنها سوف تمنح المواطنين والمواطنات قوة دفع إلى الأمام، لافتا في الوقت نفسه إلى مدى الاحترام والولاء والحب الذي يكنه شعب الإمارات لقيادته الرشيدة التي تعمل على توفير كل مستلزمات الحياة الكريمة الهانئة لمختلف المواطنين والمواطنات.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات