أشادت الفعاليات في أم القيوين بمبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في بناء وتشييد الفلل والمساكن للمواطنين والمواطنات في جميع إمارات الدولة، وخاصة الذين هم من أصحاب الدخول المحدودة، أو الذين لديهم مساكن شيدت قبل عام 1990، أو الذين تقدموا للحصول على مساكن، إضافة إلى صيانة البيوت التي تحتاج إلى صيانة عاجلة، مؤكدين أن تلك المكرمة بتشييد 473 فيلا سكنية أتت لتخفف المعاناة، وتوفير العيش الكريم للمواطنين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، ما يوفر لهم ولأسرهم الاستقرار والعيش في بيوت جديدة عصرية مشيدة بأحدث المواصفات، لتحل تلك المباني محل البيوت القديمة والمتهالكة.

وقال مصبح حميد مصبح، مدير دائرة الأشغال بأم القيوين، إن الدائرة ستعمل بالتعاون مع وزارة الأشغال ودائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين على تمهيد الطرق وشقها بالنسبة إلى المساكن الجديدة التي تم تشييدها أو جارٍ العمل فيها أو تلك التي ستشيد.

وأكد عبدالله بو عصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن المشروعات الاتحادية والمشروعات التي نفذتها وزارة الأشغال في أم القيوين ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة من مبانٍ وطرق وتهيئة للبنية التحتية، تصب في مصلحة إنسان الإمارة، وتمكنه من الاستقرار، مبيناً أن المشروعات التي نفذت ضمن مبادرات رئيس الدولة في أم القيوين كثيرة، منها نادي الفتيات، والكثير من الطرق الخارجية والداخلية بالإمارة.

وقال عبدالله بن فاضل، من مواطني أم القيوين، إن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة في تشييد المساكن والمباني للمواطنين المستحقين، أتت لتتلمس احتياجاتهم في كل القطاعات، وخاصة توفير المسكن والكهرباء والماء والطرق، وهو الأمر الذي من شأنه أن يوفر الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، ما يدفعهم إلى الاستغناء عن البنوك، ومن ثم الوقوع في براثن الديون التي تنهكهم، كما أنها تمثل طموحات وتطلعات كبيرة نحو تحقيق المزيد من التنمية الشاملة التي تصب في مصلحة إنسان الإمارة.

وقال خلفان بن يوخه، الأمين العام لجائزة الشيخ راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية، إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تصب في مصلحة المواطنين، وتوفر لهم العيش الكريم، مبيناً أن سموه دائماً ما يتلمس احتياجات المواطنين لتوفيرها، والصعاب التي تواجههم لتذليلها، ولافتاً إلى أن تشييد المباني لأصحاب الدخول المحدودة سيخفف العبء والمعاناة عن تلك الأسر..

كما يوفر لها العيش الكريم، وأفضل سبل الحياة لهم ولأسرهم، وهو ما عرف عن القيادة الرشيدة. وفي السياق ذاته، يقول خلفان بن صرم، مسؤول لجنة المنازعات ببلدية أم القيوين، إن الإمارات، بفضل القيادة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حققت العديد من الإنجارات العملاقة والشامخة في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.