أطلقته مؤسسة خلف الحبتور للأعمال الخيرية

مشروع لتمكين المرأة في الأعمال برأس الخيمة

أطلقت مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية مشروع "تمكين المرأة في الأعمال" لمساعدة الأسر من خلال إتاحة المجال أمام 20 امرأة في رأس الخيمة لتأسيس أعمال تجارية صغيرة. ويسعى المشروع الخيري إلى تمكين مجموعة من أسر الطلاب ذوي الدخل المحدود في منطقة رأس الخيمة التعليمية من الإفادة من فرص تتيح لهم تحسين مستوى دخلهم.

حدث

وقد أُطلِق المشروع في حدث نظّمته مؤسسة خلف أحمد الحبتور يوم الأربعاء في الخامس من مارس الجاري في مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب في دبي، حيث يقع مقر المؤسسة.

وتم التوقيع على مذكرة التفاهم بين مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية ويمثلها سلطان أحمد الحبتور رئيس مجلس الأمناء، ومنطقة رأس الخيمة التعليمية ممثلة في سمية عبدالله حارب السويدي مدير المنطقة، بحضور أعضاء مجلس أمناء مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية الدكتورة رفيعة عبيد غباش، محمد عبدالله الزرعوني، والأمين العام ومدير المؤسسة عبدالسلام المرزوقي، ومي البوفلاسة مسؤول الشؤون الخيرية بالمؤسسة، وعدد من مسؤولي المنطقة التعليمية عامر الحسن رئيس قسم الخدمات المساندة، وحمد شاهين مدير مكتب مدير المنطقة التعليمية، وشيخة مصبح وعائشة محمد خلفان، ممثلين عن المدارس.

هدف

ويهدف مشروع "تمكين المرأة في الأعمال" إلى منح النساء الضمانات اللازمة لتأسيس أعمال تجارية صغيرة يمكن أن تصبح مورداً يؤمّن الدخل لأسرهن بصورة منتظمة.

ويُتيح المشروع لعشرين امرأة تأسيس أعمال تجارية صغيرة، كما يقدّم لهن المشورة والإشراف، ويشمل أيضاً عقد جلسات متابعة مع مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية خلال العام الجاري.

سلاح المهارات

وقال سلطان الحبتور "من المهم أن نسلّح هؤلاء النساء ليس فقط بالدعم المالي إنما أيضاً بالمهارات اللازمة لتأسيس نموذج مستدام في الأعمال. نتطلع لرؤية أفكارهن تزدهر وتتطوّر في المستقبل".

وقالت الدكتورة رفيعة غباش "في هذا المشروع أردنا الوصول إلى الفرد الذي قد لا ينتمي إلى مؤسسة، ورفع مكانة الإنسان من خلال تحويله إلى إنسان منتج وليس مجرد متلقٍّ، والعنصر الذي سيحرك هذا المشروع هو الشراكة مع المنطقة التعليمية في رأس الخيمة، ولا شك أن نجاح هذه التجربة سوف يُعمَّم في المستقبل القريب إن شاء الله".

وقالت سمية عبدالله السويدي "سيكون لهذا المشروع الأثر الإيجابي الكبير الذي سيغيّر ثقافة المجتمع، ويساهم في تحويل الأفراد من مستهلكين إلى منتجين".

وتسعى مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية في شكل أساسي إلى مساعدة المتعسرين في الإمارات العربية المتحدة. وقد أطلقت العديد من المشاريع منذ تأسيسها في يناير 2013. كما أنها تقدّم الإغاثة والمساعدات للمجتمعات التي ترزح تحت وطأة الكوارث الطبيعية والمآسي الاجتماعية في جميع أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات