العلاج بواسطة تلقيح البويضات ونسب النجاح تجاوزت 40%

مركز الإخصاب في مستشفى توام يستقبل 4000 حالة عقم

أعلنت الدكتورة فتحية محمد شريف، استشاري ورئيس مركز توام للإخصاب، أن مركز توام للإخصاب استقبل هذا العام أكثر من 4000 حالة لإجراء عمليات تلقيح البويضات والإخصاب، إذ بلغت نسبة نجاح تلك العمليات أكثر من 40 في المئة، وبلغ معدل استقبال الحالات يومياً 40 مراجعاً ومراجعة، وتجري حالياً متابعة جميع الحالات التي تمت عمليات الإخصاب لها بنجاح، وهي تحت إشراف ورعاية طبية فائقة من قبل الفريق الطبي، وعمليات الولادة تتم حسب المواعيد ومدة الحمل لكل حالة وبشكل دقيق، إذ ستتم عمليات الولادة في مواعيد مختلفة، أما الذين لم يحالفهم الحظ، ولم تتحقق نتائج إيجابية لديهم في المرة الأولى، فتعاد عملية التخصيب لهم بعد ثلاثة أشهر من العملية الأولى، وفق الحالة الصحية للزوج والزوجة.

وأوضحت أنه برغم الضغوط الكبيرة على القسم من قبل المراجعين لتحديد المواعيد، فقد تم تخفيف أوقات الانتظار التي كانت تستغرق أشهراً عدة إلى معدل أسبوعين، مشيرة إلى أن نسبة نجاح عمليات التخصيب تكون عالية جداً، إذ وصلت إلى أكثر من 40 في المئة، وبنسبة أكثر من 60 في المئة لدى السيدات تحت 35 عاماً، وتقل إلى ما نسبته 10 في المئة، لمن بلغن سن الأربعين فما فوق، ويمكن للسيدة أن تكرر عملية الإخصاب والإنجاب مرات عدة، حسب حالتها الطبية والصحية، وأكدت أنه تم علاج بعض الحالات الخاصة التي كان قد مضى عليها أكثر من 15 عاماً من الزواج، ولم يتم خلالها الإنجاب، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن نسبة الفشل تقل كلما تكررت حالات الإخصاب التي يمكن أن تكرر من 4-6 مرات خلال فترات زمنية محددة، وأن مركز الإخصاب في مستشفى توام بات يعتبر من أهم المراكز في المنطقة، وقد أسهم بشكل كبير في تحقيق حلم كثير من الأزواج والزوجات الذين تأخر عندهم الإنجاب لأسباب مختلفة، إذ تم تزويد المركز أخيراً بمعدات مخابر متطورة، تعتبر من أحدث تقنيات حاضنات البويضات، إضافة إلى عدد من المخابر، تحت إشراف كوادر طبية ذات مهارات وخبرات عالمية، لافتة إلى ارتفاع نسبة الإقبال على المركز، إذ بلغت نسبة المواطنين أكثر من 95 في المئة.

خدمات نوعية

وأكدت أنه تمت زيادة عدد الكادر الطبي، إذ يعد من أهم مراكز الإخصاب الرائدة والمتميزة في المنطقة، من حيث تشخيص وعلاج أمراض ومسببات تأخر الحمل والعقم في جميع أنواعها، وتقديم أفضل حلول الخدمات العلاجية، وكذلك حالات أطفال الأنابيب التقليدية، وطفل الأنابيب بطريقة الحقن المجهري، وحفظ الحيوانات المنوية في حالات كثيرة، لا سيما قبل بدء العلاج الكيمياوي، وكذلك حفظ البويضات غير الملقحة لاستخدامها لاحقاً، إذ تتوافر في المركز أفضل المعدات والمختبرات الطبية والكوادر التقنية التخصصية في هذا المجال.

وأوضحت أن المركز يقدم مجموعة من الخدمات، مثل التحاليل الشاملة للزوجين، ونصائح علاجية أساسية حول كيفية زيادة فرض الحمل إلى أقصى حد ممكن، وتنشيط البويضات مع مراقبة طبية عبر التصوير التلفزيوني، وكذلك الحقن المباشر للنطاف داخل الرحم، وتسمى هذه العملية بالتلقيح داخل الرحم، وسحب الحيوانات المنوية من الخصيتين مباشرة، وحقن نطفة واحدة في البويضة مباشرة، إضافة إلى الفحص الوراثي قبل التلقيح.

العقم

أوضحت الدكتورة فتحية محمد شريف أن أسباب العقم متعددة ومختلفة من شخص إلى آخر، وهو مرتبط بحالة الزوج أو الزوجة، إذ إن ضعف وقلة عدد الحيوانات المنوية عند الرجل من أكثر الأسباب الشائعة. وأشارت إلى أن عملية علاج العقم سواء عند الرجل أو المرأة، بلا شك، عملية متعبة نفسياً ومادياً، ولا بد من التحلي بالصبر والإيمان بالله، عز وجل، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية عدم تأخير العلاج، فالعمر له تأثيرات كبيرة في عملية الإخصاب، لا سيما عند المرأة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات