تحويل الخدمات الأساسية عن مسار القناة المائية

صورة

بدأت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أعمال نقل وتحويل الخدمات الأساسية "خطوط الكهرباء، والاتصالات، ودو، والخدمات الأخرى"، في المناطق الواقعة ضمن مشروع قناة دبي المائية، وهي: شارع الشيخ زايد، وبالقرب من حديقة الصفا، وصحيفتي البيان والغلف نيوز، ومبنى بترول الإمارات، وتحويلها إلى أماكن أخرى.

وقال المهندس نبيل محمد صالح المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي بالانابة إن هذه التحويلات ستستمر حتى سبتمبر المقبل، لنقل كافة الخدمات الموجودة في المنطقة كي لا ينقطع أي منها عن الإمارة، نظراً لطبيعة المشروع الذي يتطلب حفراً عميقاً في المنطقة، وبالتالي ضرورة تأمين الخدمات الأساسية عن طريق نقلها،

وأوضح أنه بعد شهرين من تحويل الحركة المرورية الداخلية في هذه المنطقة، أعادت الهيئة تقييم حركة المرور فيها، ووجدت ازدحاماً عند الدوار الذي ينقل الحركة المرورية من الشوارع الداخلية وشارع الخدمات بالقرب من مبنى بترول الإمارات وبالاتجاه إلى شارع الشيخ زايد، حيث يتكون من حارة واحدة، ما تسبب بانتظار السيارات لفترة من الزمن، لذلك بدأت فعلياً الهيئة بعمل حارة إضافية على الدوار الموجود، وتنتهي منها خلال يوم أو يومين على الأكثر.

وذكر أن الهيئة قامت بإبلاغ كافة المكاتب والشركات والمؤسسات والمباني الواقعة ضمن هذه المنطقة قبل البدء بالعمل الفعلي بالمشروع كي لا يفاجأوا بالتحويلات المرورية عند ذهابهم إلى العمل صباحا والتسبب بإرباك حركة السير، حيث استلم الجميع ورقة وخارطة تدلهم على التحويلات وأسبابها والمدة التي ستستغرقها.

3 مراحل

وأشار إلى أن المشروع تم تقسيمه إلى ثلاث مراحل ستسير تقريباً بالتزامن، حيث بدأت بالفعل المرحلة الأولى والتي تشمل رفع شارع الشيخ زايد والمرحلة الثانية رفع شارعي جميرا والوصل وتبدأ إبريل المقبل، والمرحلة الثالثة البدء بحفر القناة وتبدأ منتصف مايو المقبل، علماً أن المراحل كلها سيتم إنجازها وافتتاح المشروع في 26 سبتمبر 2016، موضحاً أن المشروع يعد أحد أهم مشاريع دبي السياحية.

حيث ستربط القناة منطقة الخليج التجاري بمياه الخليج العربي مروراً بقلب دبي بمسافة ثلاثة كيلومترات وتكلفة إجمالية قدرها نحو ملياري درهم، ويقدم هذا المشروع الحضاري السياحي التجاري الفريد من نوعه أسلوباً جديداً للحياة في قلب مدينة دبي وعلى ضفتي القناة.

وتشكل القناة المحور الرئيس للمشروع مع امتدادها بعرض يتراوح بين 80 إلى 120 متراً من منطقة الخليج التجاري لتعبر شارع الشيخ زايد (بين تقاطع الصفا والتقاطع الأول) مروراً بحديقة الصفا وشارع الوصل ومنطقة جميرا الثانية، وشارع جميرا، وصولاً إلى الخليج العربي .

6 كيلومترات

كما أشار إلى أن القناة ستضيف مسافة ستة كيلومترات إلى الواجهة البحرية لإمارة دبي، في حين سيوفر المشروع مساحة تزيد على 80 ألف متر مربع مخصصة للأماكن العامة ومرافق حيوية سيتم تزويدها بالعديد من وسائل الراحة المتميزة التي تلاقي تطلعات الزائرين وتلبي متطلبات كافة فئات المجتمع.

ويشمل المشروع مركزاً للتسوق ومحال تجارية ومرافق ترفيهية جديدة يصل بينها جسر ذي تصميم هندسي جمالي متميز، علاوة على أكثر من 450 مطعماً جديداً سيتم إضافتها في محيط المشروع الذي سيحتوي أيضاً على مجموعة من المرافئ لليخوت والقوارب وأربعة فنادق عالمية المستوى.

ويتضمن مخطط المشروع في مدخله من جهة شارع الشيخ زايد إقامة مركز تجاري متميز وفريد من نوعه يتألف من أربعة طوابق، منها طابق واحد تحت الأرض وثلاثة طوابق علوية، تربط منطقة الخليج التجاري بمنطقة المشروع بمساحة إجمالية تزيد على 50 ألف متر مربع.

ومع تطوير هذه الواجهة البحرية الجديدة، سيضم المشروع المتكامل مجموعة من المنازل الفخمة والممرات المخصصة للمشاة والدراجات الهوائية، إلى جانب أسواق تجارية متميزة وفنادق ومطاعم فاخرة، الأمر الذي يعزز مكانة منطقة جميرا كوجهة سياحية متميزة تتمتع بمقومات جذب قوية، حيث يُتوقع أن تستقطب المنطقة الجديدة ما بين 20 إلى 22 مليون زائر سنوياً.

تحويل الشوارع لجسور

كما أشار إلى أن رفع الشوارع سيكون بتحويلها إلى جسور بشكل حضاري، تتدفق منها شلالات المياه التي تقف بطريقة تلقائية عند مرور السفن والمراكب أسفلها، وسيكون على طول الجسور ممشى لمشاهدة القناة والسير في ربوع المنطقة المميزة.

وقال إن شارع الشيخ زايد سيرتفع عند منطقة القناة ليصبح جسراً مكوناً من 16 حارة، بواقع 8 حارات في كل اتجاه، وسيتم تحويل شارع الشيخ زايد عند بدء حفر القناة ليصبح في مكان المنطقة العشبية والزراعية الموجودة حالياً على الشارع، مع مراعاة أن يكون الانحراف انسيابياً لا يقلل من سرعة الشارع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات