الملتقى الأسري لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة يبدأ اليوم

ثمنت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة "إبداعات الطفولة " الجهود المخلصة في دعم وتعزيز القطاعات الأسرية التي تقوم بها دولتنا الفتية بقيادة الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

وقالت سموها إنه بفعل سياسات وجهود القيادة الرشيدة أصبحنا أسعد شعب على الأرض وبالتالي أسعد أسرة، ولذلك ينبغي علينا المحافظة على هذه القيم بالتماسك الأسري والترابط باعتبار أن الأسرة الخلية الأولى في المجتمع.

جاء ذلك بمناسبة إطلاق فعاليات الملتقى الأسري لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة "أسرة سعيدة بالحوار السوي" اليوم بفندق انتركونتننتال بالفستفال سيتي بدبي.

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم إن أسرة الجائزة ارتأت إطلاق فعاليات الملتقى الأسري، الذي يحمل عنواناً له أكثر من مدلول وهو "أسرة سعيدة بالحوار السوي".

وأضافت سموها " إننا نسعى من خلال هذه التظاهرة المجتمعية إلى تحقيق أهداف سامية كريمة أبرزها مناقشة القضايا التي تواجه القطاعات الطلابية وإيجاد الحلول المثلى لها من خلال إيجاد حوار سوي يعزز من التقارب والتفاعل بين القطاعات الطلابية إضافة إلى ترسيخ قيم الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء والولاء للوطن المعطاء " .. موضحة أن هذا الملتقى يهدف أيضاً إلى إبراز دور الجائزة في دعم أطر الإبداعات واستثمار الوقت والذات لدى الطلاب.

وأفادت بأن الملتقى فرصة ثمينة للحوار والتلاقي الثقافي والحضاري لتعزيز مبادئ الشورى والتشاور والخروج بآراء منسجمة مع قيمنا السامية من أجل تحقيق الترابط الأسري .. منوهة بأن الملتقى يضم نخبة وكوكبة من الخبراء والمستشارين في مجالات الثقافة الأسرية والدراسات الإنسانية والأكاديمية والمجتمعية.

ولفتت سمو الشيخة لطيفة إلى أن موضوعات الملتقى كلها مكنوز ثقافي وأكاديمي وتربوي يثري العمل الأسري ويعزز دور الأسرة وصولاً إلى تحقيق شعار الملتقى وفحواه وهو تحقيق السعادة الأسرية عبر الحوار المتواصل والهادف والبناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات