كشف الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص عن طرق غير تقليدية يتبعها المهربون لإدخال الأدوية التي تخضع للمراقبة، موضحاً أن هناك طرقاً خطيرة ومستحدثة، منها استخدام شركات الشحن السريع في طلب أدوية عادية من خلال المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت بطريق غير شرعية وغير قانونية.
من جهة اخرى حذرت وزارة الصحة من استخدام المكمل الغذائي جرين كوفي 800 لاحتوائه على مادتي سيبوترامين وفينولفيثالين سيبوترامين اللتين تزيدان من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية في المرضى الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال التعميم الذي اصره وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص بانه لا يجب استخدامه في حالات مرضية كثيرة مثل الأشخاص الذين سبق إصابتهم بانسداد في شرايين الأطراف أو نوبات ذبحة صدرية أو زيادة أو عدم انتظام في ضربات القلب، كما يمكن أن يؤدي استخدام هذه المادة الى تداخل مع أدوية أخرى تؤخذ معها في نفس الوقت وبالتالي تؤدي الى زيادة سمية أو الآثار الجانبية له أو لهما
وقال ان نتائج الفحص الكيميائي باستخدام طيف الأشعة فوق البنفسجية وتبين انهما تحتويان مواد كيميائية مضرة منوها الى ان المستحضر غير مسجل في وزارة الصحة .
وقال ان الضبطيات المسجلة بالصورة والوثائق من قبل ادارة التسجيل والرقابة الدوائية بوزارة الصحة تقوم الوزارة برفع تقرير مفصل عنها الى ادارات الجمارك بكل امارة عند ضبط اي شحنة مخالفة بعد تحليل ودراسة هذه الادوية في المختبر المرجعي للرقابة الدوائية التابع لوزارة الصحة، ومن ثم تقوم ادارات الجمارك باتخاذ الاجراءات القانونية بالتعاون مع السلطات الامنية في الامارات.
تجاوز حدود
وقال: "للأسف تقوم شركات الشحن السريع بتجاوز حدود نقاط التفتيش وتقوم بإيصال هذه الشحنات إلى أبواب شركات الأدوية أو المنازل، وانطلاقا من التعاون والشراكة الإستراتجية بين الوزارة وشركات الادوية، تقوم الاخيرة بإبلاغ الوزارة، بأن الشحنات التي طلبتها وصلت اليها، ولكن دون تخليص او موافقة من مفتشي وزارة الصحة".
واضاف: اذا كان هذا يحدث بالنسبة للأدوية العادية، فإنه من المتوقع ان يحصل بالنسبة للأدوية المخدرة سواء المراقبة او شبه المراقبة".
وحول نوعية الشركات التي تقوم بالترويج او البيع لهذه الادوية على المواقع الالكترونية، ذكر الاميري، ان دراسات اجريت العام الماضي من خلال منظمة الصحة العالمية، مشيرا الى ان 95 % من هذه الشركات غير رسمية وغير موجودة او مسجلة في بلد المصدر.
وتتعامل مع ادوية مغشوشة ومقلدة بنسبة تزيد على 98 وردا على سؤال حول عدد الضبطبات، قال الاميري: " تتراوح الضبطيات بصفة شهرية بين 10 الى 20 ضبطية مختلف سواء للشركات او الافراد خاصة على بعض الحدود البرية التي تنشط عليها ضبطيات الافراد، فضلا عن الضبطيات في المطارات وخاصة المزدحمة بالمسافرين، بالإضافة الى الضبطيات عن طريق البريد المركزي.
