اعتمدت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي خمسة معايير لاختيار شخصية السلام العالمية، وتشمل هذه المعايير أن تكون مساهمات الشخصية في تحقيق السلام العالمي تنصب في الجانب الإنساني، وألا يكون قد سبق له الفوز بالجائزة، وأن يكون على قيد الحياة، وألا يكون منتسبا إلى تنظيم سياسي محظور، ولا يشترط أن يكون الفائز بالجائزة مسلما أو جهة إسلامية، ولكن يشترط عدم الانتساب إلى فكر معاد للإسلام والمسلمين.

وقال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي رئيس مؤتمر دبي العالمي للسلام إن لجان الجائزة المتخصصة حددت ثلاث شخصيات مؤثرة في العالم لاختيار الفائز من بينها بشخصية "السلام العالمية"، وذلك وفق المعايير التي وضعت لاختيار هذه الشخصية وسيعلن عنها خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي تسعى إلى تكريم الشخصيات أو الجهات ذات الإسهامات المتميزة في القضايا المرتبطة بالسلام العالمي، بما يكفل تحقيق تنمية مستدامة في مختلف أرجاء المعمورة، والدفع قدماً باتجاه تكريس روح المبادرة والتفاعل مع القضايا المتعلقة بالسلام، في الوقت الذي يميز هذه الجائزة آلية مبتكرة في عملية اختيار المكرمين بحيث تضاهي أرقى الجوائز العالمية في هذا المجال.

الملتقى الأول

وأوضح أن مبلغ الجائزة الكبير الذي وصل إلى مليون ونصف المليون درهم متخطية بذلك جائزة نوبل للسلام تم على أساس مقارنة معيارية لجوائز السلام العالمية، لتصبح بذلك أغلى جائزة على مستوى العالم، وتعكس رؤية صاحب السمو راعي الجائزة وإيمانه الدائم، بأن لا شيء أغلى من السلام، لافتا إلى أن الجائزة تعد إضاءة ورسالة تدل على سماحة الإسلام، والتي تتجلى فيها معاني التسامح والاعتدال والوسطية، وفتح قنوات التواصل مع كافة شعوب العالم لتعزيز العلاقات الدولية تحقيقاً للسلام المنشود.

إنماء السلام

وقال إن من أهم أهداف الجائزة العمل على إنماء السلام والاستقرار وتنميتهما في العالم، وتشجيع روح المبادرة والتميز في حفظ السلام العالمي، وتشجيع الحوار بين الأديان، وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام.

وأوضح الدكتور الشيباني أن عدد جلسات مجلس الامناء حتى الآن بلغ أكثر من 30 جلسة، تم من خلالها وضع الخطوط العريضة لاستراتيجية الجائزة ومن أهمها: منح الجائزة للشخصيات أو المؤسسات الفائزة كل عامين بدءا من عام 2014 ووفقا للشروط والمعايير الموضوعة من اللجنة المشرفة على الجائزة، وتتجاوز الجائزة أي اعتبارات دينية.

فهي ليست موجهة لطائفة أو ديانة بعينها، بل هي جائزة ذات معايير عالمية شاملة لتكريم الشخصيات أو الجهات الأكثر إسهاما في بث قيم السلام ومبادئه على مستوى العالم.

 

 

قدوة طيبة

 

أكد حمد الشيباني أن الجائزة تعمل على ترسيخ مبدأ السلام في الأرض، وتستهدف جميع الأفراد والمؤسسات المعنية بالسلام دون تمييز بين لون أو عرق أو دين أو جنسية، وتقديم هذه النماذج للناس لتكون قدوة طيبة في مجال السلام العالمي، وتضاف إلى العديد من الجوائز التي أطلقتها دولة الإمارات ودبي.

وحول مشاركات الجائزة في الفعاليات والأنشطة قال : شاركت الجائزة في ملتقى السلام والرياضة 2013 بدبي ،الذي نظمه مجلس دبي الرياضي بورقة عمل بعنوان "معا نبني السلام والرياضة".

وشاركت في معرض الملتقى المصاحب له بمنصة عرض عليها جميع فعاليات الجائزة ومن أبرزها الملتقى الأول لجوائز السلام، كما شاركت في ملتقى "السلام والرياضة العالمي" في مدينة موناكو بحضور اللواء محمد سعيد المري، ومؤتمر السلام العالمي بمدينة كوالالمبور بماليزيا.