في تقرير لها بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي

الخارجية: الإمارات رائدة في تمكين المرأة

صورة

أكدت وزارة الخارجية أن دولة الإمارات استطاعت أن تكون رائدة في مجال تمكين المرأة بالمنطقة، إذ فتحت المجال أمام المرأة الإماراتية لتولي مناصب قيادية في القطاعات الحكومية والخاصة على حد السواء، باعتبار أن ثلثي طلاب جامعاتها الحكومية من النساء.

واحتلت المرأة الإماراتية مكانة متميزة ومتقدمة في مسيرة التنمية بالدولة، وأصبحت تؤدي دوراً مهماً وفاعلاً في كل المجالات، وذلك من خلال برامج التمكين السياسي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأشارت في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي صادف يوم أمس أن الوزارة خطت خطوة مميزة في تعيينها ثلاث سفيرات للدولة في الخارج لدى كل من السويد وإسبانيا ومونتنيغرو (الجبل الأسود)، ومندوبة دائمة لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى قنصل عام في ميلانو.

دبلوماسيات الوزارة

وبلغ عدد الدبلوماسيات العاملات في مقر الوزارة 148 موظفة، كما بلغ عدد الدبلوماسيات العاملات في البعثات الدبلوماسية للدولة في الخارج 30 موظفة، وهو ما يؤكد رؤية القيادة الإماراتية الحكيمة بدعم دور المرأة الإماراتية، على اعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المجتمع الإماراتي، عبر تضافر جهودها جنباً إلى جنب مع الرجل في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، بحيث استطاعت الوصول إلى العديد من المناصب القيادية العليا ومواقع صنع القرار.

وحرص صاحب السمو رئيس الدولة، في إطار تمكين المرأة في جميع المجالات وعلى المستويات كافة، على أن تكون شريكاً فاعلاً في بناء الوطن، إذ قال سموه «إن الدولة ركزت منذ قيامها في الثاني من ديسمبر 1971 على النهوض بالمرأة وتمكينها، لتضطلع بدورها الطبيعي كمشارك فاعل في عملية التنمية المستدامة».

وقال سموه في حديث آخر في التاسع من ديسمبر 2009 «إننا ننظر إلى المرأة كمكون رئيس من مكونات المجتمع الإماراتي، وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل، وما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطوراً مفاجئاً، بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على تشجيع المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها جنباً إلى جنب مع الرجل».

تمكين المجتمع

وفي هذا الصدد، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، «نحن تجاوزنا مرحلة تمكين المرأة، نحن نمكّن المجتمع عن طريق المرأة، ونمكّن اقتصادنا بتعزيز دورها، ونطور خدماتنا الحكومية عندما تتولى المناصب القيادية».

وأضاف سموه في كتابه «ومضات من فكر»: «نطلق مشروعاتنا التنموية التي تقوم على إدارتها المرأة، ونطور بنيتنا التحتية وخدماتنا الصحية والتعليمية، بل نعزز قوتنا العسكرية، اعتماداً على دور المرأة في هذه المجالات»، مؤكداً سموه «أن وجود المرأة في هذه المجالات والقطاعات هو نتيجة منطقية لطبيعة خريجي الجامعات اليوم الذين تشكل الإناث منهم 70 في المئة تقريباً».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «في الحكومة تشكّل النساء أكثر من 65 في المئة من إجمالي العاملين، وتتقلّد 30 في المئة من مناصبها القيادية، حتى أنا شخصياً في عملي اليومي لا أستغني عن عمل المرأة، لأن 85 في المئة من فريق العمل في مكتبي هم أيضاً من بنات الوطن».

دور اجتماعي

من جانبه، أشار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أن دولة الإمارات سباقة في تمكين المرأة من أداء دورها الاجتماعي، وهو نهج أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعمل من أجله في وقت مبكر، من خلال تقديم كل التسهيلات، وإزالة العقبات أمام المواطنات، وتشجيعهن على تنمية الدول والمجتمعات، وهو ما انعكس على دور الدولة الإنساني والاجتماعي على المستوى العالمي، موضحاً سموه أن المعاني السامية في المساواة والتكاتف والتلاحم بين أفراد المجتمع لا تفرق بين امرأة أو رجل.

وأصبحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، رمزاً للعطاء والإرادة، وبات ينظر إليها باعتبارها واحدة من أهم القيادات النسائية في العالم التي تقوم بدور متميز ورائد في مجال تمكين المرأة والنهوض بها والدفاع عن قضاياها، ليس في الإمارات وحسب، وإنما في دول المنطقة والعالم أيضاً.

 

نجاحات المرأة

 

تناول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2013، النجاحات التي حققتها المرأة في بناء المجتمع.

وقال سموه إن دولة الإمارات حققت جملة من النجاحات المتميزة في مجال تمكين المرأة، والاعتراف بالدور الحيوي الذي تقوم به في المجتمعات الإنسانية، وحمايتها من التمييز ضدها في المجالات المختلفة، يمثل ضرورة ينبغي أن يرعاها المجتمع الدولي.

وقال إن دولة الإمارات تفخر بالخطوات الجادة التي اتخذتها في هذا السبيل على نحو كفل لها مرتبة متفوقة بين دول المنطقة في هذا المجال، وقال سموه في كلمة سابقة له إن دستور الإمارات يضمن حقوقاً متساوية للرجل والمرأة، إذ تتمتع المرأة بالمكانة القانونية ذاتها، وبحق الحصول على الألقاب والتعلم ومزاولة العمل كالرجل، كما يحظر الدستور أي تمييز في الرواتب بين المرأة والرجل، منوهاً بانضمام دولة الإمارات إلى عدد من الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، من بينها اتفاقية الحد من جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وأكد دعم الجهود الدولية في مسائل تمكين المرأة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات