بلدية الفجيرة تحذّر من زراعة شجرة دماس في المنازل

انتشرت زراعة شجرة داماس بالفجيرة في المنازل وبالقرب من الأبنية على مدى الثلاث سنوات الماضية باعتبارها شجرة دائمة الخضرة وسريعة النمو حتى بدأت مشاكلها تتكشف لبعض الناس ليلامسوا مضارها على أرض الواقع بعد أن لاحظوا انسدادا في شبكات الصرف الصحي بالمنزل ليجدوا جذورها الغزيرة وقد امتدت الى أنابيب ومواسير الصرف الصحي لتحدث بها تلفيات تسببت لهم بخسائر مادية وجب معها استبدالها بأنابيب أخرى جديدة.

في حين لاحظ البعض الآخر شروخا وتشققات في الجدران القريبة من مكان زراعة الشجرة التي اخترقت جذورها القوية الأساس متسببة بشقوق واضحة شوهت جمالية الجدار.

كما تسببت لدى البعض بتهيج الحساسية نظرا إلى قوة الرائحة المنبعثة منها، خاصة في فترة الازدهار، وتطاير غبار الطلع منها بكمية كبيرة.

وطالب المهندس محمد سيف الافخم مدير بلدية الفجيرة أصحاب المنازل بتوخي الحذر في زراعة الشجرة واستبدالها بأشجار محلية اخرى، وذلك للأضرار التي تتسبب بها في الجدران وقنوات الصرف الصحي وأنابيب المياه، وتمديدات الكهرباء، بسبب سرعة نمو جذورها في أعماق التربة، التي لها المقدرة على مد جذورها لمسافات بعيدة بحثا عن الماء، لتخترق شبكات المياه والصرف الصحي، وتنمو داخلها مما يؤدي إلى تعطيل انسياب المياه.

حرص

وأشار الأفخم أنهم في الوقت الراهن حريصون على توعية الناس وتثقيفهم بنوعية الأشجار التي يزرعونها، وتعريفهم بفوائدها وسلبياتها، من خلال إدارة الخدمات العامة والبيئة ببلدية الفجيرة، وتحذير المواطنين من زراعة شجرة دماس في المنازل وشرح مخاطرها من خلال توزيع منشورات تحذيرية بهذا الشأن.

ويرى ان أسبوع التشجير كان فرصة مناسبة للتركيز على أهمية التشجير في المنطقة المحلية، وتعزيز ونشر الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع بأنواع النباتات والأشجار المحلية والبيئة المناسبة لزراعتها، الى جانب ضرورة المحافظة على النباتات في موائلها الطبيعية وعدم التعدي عليها وتفعيل الضوابط القانونية لحظر الممارسات الجائرة عليها في المناطق البرية، وكما تهدف إلى التركيز على نشر الرقعة الخضراء في كافة الأماكن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات