تأسست هيئة الأعمال الخيرية عام 1984 بمرسوم أميري من ديوان صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان، وتمد الهيئة يد العون لكل إنسان يحتاج للمساعدة في أي بقعة أرض، وتعتبر منظمة خيرية إنسانية عالمية غير حكومية وتسعى إلى تأدية رسالتها من خلال المساهمة في تحسين ظروف المحتاجين، ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية، منطلقة من مبادئها وثقة شركائها، مواكبة التطورات التقنية، متطلعة نحو النحو الريادة والتميز.
أهداف
تنفذ الهيئة برامج خيرية الممتدة خلال 25 عاماً من الزمن على رقعة كبيرة من العالم، وتهدف إلى تطوير وتنمية المجتمعات الإنسانية المحتاجة بالعمل على تحسين أوضاعها التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية، والإسهام في إغاثة المجتمعات المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية والنكبات الاجتماعية، وسد حاجات الأيتام وتحسين أحوالهم الصحية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب تقوية الصلات والروابط بين الهيئة ومثيلاتها للوقوف على احدث النظم التي تأخذ بها الأمم في هذا المجال.
برامج رئيسية
وللهيئة سجل حافل في مجال العمل الخيري والإنساني محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتنتشر في اكثر من 12 دولة تقدم من خلالها العون اللازم لتنمية المجتمعات الفقيرة تنمية مستدامة عبر أربعة برامج رئيسة هي: برنامج التنمية الاجتماعية، برنامج التنمية التعليمية، برنامج التنمية الصحية وبرنامج الإغاثة العاجلة.
بالنسبة لبرنامج التنمية الاجتماعية نفذت الهيئة مشاريع توفير المياه مثل توفير برادات المياه، حفر الآبار السطحية والآبار الارتوازية وذلك في المناطق التي يصعب على سكانها الوصول إلى مياه الشرب ، إضافة إلى مشاريع تنمية الأسر الفقيرة عبر تمليكهم أدوات حرفية مثل مكائن خياطة، عربات نقل، أو تمليكهم ثروات حيوانية وأراضي زراعية تكون سبيل عيش لهم ...
و ساهمت هذه المشاريع في تحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر المستفيدة، ومن أميز مشاريع الهيئة في البرنامج الاجتماعي مشروع رعاية الأيتام والطفولة حيث استطاعت الهيئة خلال مسيرتها كفالة أكثر من50 ألف يتيم في مختلف البلدان التي تعمل فها تقدم لهم الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية وحتى الإغاثية.
ومجال البرنامج التعليمي نفذت الهيئة مشاريع عدة مثل بناء وصيانة المساجد، بناء المدارس والمراكز التعليمية وتأثيثها وتسييرها، توزيع الحقائب المدرسية مع كل مستلزمات القرطاسية. كما أولت اهتماما خاصا بمشاريع بناء مراكز تأهيل الأيتام حيث يتم تدريبهم وتأهيلهم مهنيا ليكونوا أفرادا نافعين في مجتمعاتهم ويرسخ فيهم مبدأ الاعتماد على الذات.
إغاثة المنكوب
نفذت هيئة الأعمال الخيرية عام 1984 مشروع إغاثة المتضررين من الجفاف في القرن الافريقي باكورة مشاريعها، ولبت إغاثة الملهوفين خلال الحروب والنزاعات كما حدث في البلقان البوسنة والهرسك عام 1993 وكوسوفا في 1998 والعراق وفلسطين ودارفور بالسودان، وعلى مدى العقدين الماضيين سيرت الهيئة حملات اغاثية ضخمة للمتضررين من الكوارث الطبيعية أحدثها إغاثة المتضررين من الجفاف في النيجر والصومال وكينيا ومنكوبي زلزال تسونامي في سريلانكا ومنكوبي زلزال باكستان وإيران.

