البلدية تعتمد زراعتها لانخفاض معدل استهلاكها للمياه

أبوظبي تجمل بالنباتات المحلية شارع الشيخ زايد

مبادرات متنوعة لزيادة المساحات الخضراء مع أنظمة ري ذكية مجدي اسكندر

بدأت بلدية مدينة أبوظبي الاعتماد على النباتات المحلية في الزراعة التجميلية لمختلف الشوارع، حيث تنفذ حالياً مشروعاً لزراعة النباتات المحلية في شارع الشيخ زايد وتحديداً في المنطقة من تقاطع الفلاح إلى شارع "32"، وذلك في إطار سياستها للاعتماد على هذا النوع من النباتات الموفرة لاستهلاك مياه الري، حيث يعتبر المشروع الآن في مراحله الأخيرة ومن المنتظر إنجازه بشكل كامل قريباً.

وقال محمد العامري مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بالإنابة في بلدية مدينة أبوظبي إن الاعتماد على النباتات المحلية يعد جزءاً من المبادرات التي تنفذها لترشيد استهلاك مياه الري، فمن مزايا هذه النباتات أنها تستهلك كميات مياه قليلة، مشيرة إلى أن البلدية تنفذ مشاريع ري ذكية للمساحات الخضراء والحدائق والمتنزهات الترفيهية في المدينة، تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه وتقنين عملية استخدامها بشكل دقيق.

وأوضح أن هناك تأهيلاً لشبكات الري الرئيسية والفرعية بحيث تعمل على مراقبة وحساب دقيق كميات المياه المستخدمة وعملية توزيعها، مع توفير آلية تحكم إلكترونية في مياه الري، كما سيتم استبدال جميع محابس الري الحالية التقليدية بأخرى إلكترونية تعمل بشكل تلقائي مع ربطها بمحطات الري ويتم حساب دقيق لكميات المياه التي تحتاجها كل منطقة على حده.

أسكادا

وقال إن نظام " أسكادا" الذي يتم تطبيقه حالياً لري المسطحات الخضراء في المدينة، يعد من أحد الأنظمة المستخدمة الموفرة للمياه، حيث يقوم على ضبط كمية المياه المخصصة لري كل منطقة بناء على دراسات وحسابات للكمية الفعلية التي يفترض أن تكفي لري تلك المنطقة للحد آلياً من الهدر أو سوء الاستخدام.

حيث يمنع النظام وصول كميات مياه زائدة على حاجة المناطق، ويعد من أكثر الأنظمة المستخدمة عالمياً في كفاءة الأداء، وتم تصميمه بشكل يراعي جميع المتغيرات والتطورات بما في ذلك مواكبة النهضة والتطور والطفرة العمرانية التي تشهدها إمارة أبوظبي.

ويعمل النظام وفق تقنية الاتصال " GPRS " لتحقيق أعلى معايير الأداء، ويأتي تطبيقه في إطار جهود البلدية للحفاظ على الموارد وتحقيق التنمية المستدامة، إذ يعتبر أحد أحدث أنظمة التحكم المركزية ومراقبة شبكات الري ومحطات الضخ الرئيسية وأكثرها تطوراً.

وبدأت البلدية تطبيق النظام خلال الربع الأخير من عام 2010 وذلك بشكل تدريجي في عمليات الري في مدينة أبوظبي التي يقدر حجم استهلاك المياه فيها بأكثر من 200 ألف متر مكعب في اليوم..

وهو ما أسهم في ترشيد استخدام المياه لري المسطحات الخضراء نظراً لخصائص النظام في التحكم المركزي ومراقبة شبكات الري ومحطات الضخ الرئيسية وتقنين مياه الري من خلال توزيعها بشكل محكم ودقيق.وقال العامري إن جميع مشاريع الري الذكية الموفرة للمياه والمبادرات الخاصة بري المسطحات الخضراء والحدائق والمتنزهات الترفيهية في أبوظبي، تقود إلى ترشيد استهلاك المياه بنسب متفاوتة، حيث تتم عملية الري وفق آلية إلكترونية تقوم على حساب دقيق للمياه التي تحتاجها المساحات الخضراء ما يضمن توزيعاً عادلاً لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات