أطلقت مؤسسة زايد الدولية للبيئة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة «اليونيب»، أمس، في فندق كونراد بدبي، النسخة العربية والمتاحة إلكترونياً من كتاب «بناء اقتصادات خضراء شاملة.. قصص نجاح من التعاون في ما بين بلدان الجنوب»، بحضور آشيم ستاينر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ود. محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الولية للبيئة، ود. مشكان محمد العور، الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام، كما أعلنت عن دعمها للبحوث والمشروعات الجامعية، بالتعاون مع «اليونيب»، لإيجاد حلول مبتكرة دعماً للسعادة الإنسانية.
ويلقي الكتاب الضوء على بعض الأمثلة والمبادرات التي تشهد على القدرات الهائلة التي تتمتع بها بلدان الجنوب، للإسهام في جدول أعمال التنمية المستدامة على النطاق العالمي.
وأكد ابن فهد أنه بالرغم من التحديات التي تواجهها كل الأمم من مستويات غير مسبوقة للنمو السكاني وانعدام المساواة الاقتصادية، لا سيما في البلدان النامية والاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية، فإن بلدان عديدة تسعى للتصدي لهذه التحديات، من خلال عقد تحالفات جديدة، وصوغ استراتيجيات جريئة، تمكنها من التكيف والازدهار في المستقبل القريب، وقال «لا تألو مؤسسة زايد جهداً في أن تدعم وتنظم أي نشاط من شأنه أن ينهض بالعمل البيئي، ويصب في تحقيق التنمية المستدامة بدول الجنوب، وهي على استعداد للتعاون مع كل المؤسسات التعليمية والمنظمات الإقليمية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني، للإسهام الفاعل في تنفيذ مخرجات منتدى الأمم المتحدة لبلدان الجنوب، وانطلاقاً من ذلك، فقد أعلنا دعمنا الكامل والأبدي لكل البحوث والمشروعات الجامعية بالتعاون مع «اليونيب»».
