أطلقت جمعية النهضة النسائية بدبي ممثلة في مركز النهضة للاستشارات والتدريب مبادرة العرس الجماعي، خلال شهر مارس الجاري، ضمن المشروع الوطني "الزواج الناجح"، الذي ترعاه حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.
وقالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، إنه تفعيلاً للخطة الاستراتيجية للدولة بصفة عامة، وخطة دبي الاستراتيجية نحو مستقبل آمن بصفة خاصة في الجانب المجتمعي، تسعى جمعية النهضة النسائية بدبي، وعلى مدار أربعة عقود متتالية على الاهتمام بنشر ثقافة الاستقرار الأسري والزوجي في المجتمع المحلي، وتطويق الروابط الزوجية والأسرية بالقيم الإسلامية السامية.
وأضافت أن هذه المبادرة، التي أطلقتها الجمعية قبل أكثر من سبعة أعوام، تأتي بهدف تأهيل الشباب المواطنين من الجنسين، لتأسيس أسر واعية مستقرة، لتحقيق أهداف سامية ونبيلة، وتعزز من مستوى الثقافة الأسرية بين أفراد مجتمع دولة الإمارات والمساهمة في زيادة حالات الزواج الناجح بين المواطنين والتقليل من حالات العنوسة.
وأشارت إلى أن الفرح الشرعي والمباح متاح للجميع من دون فوارق، ولذلك جاءت هذه المبادرة رافد خير من أهل الخير، وتفعيلها على أرض الواقع يومي 24 و29 مارس الجاري، حاملة في ثناياها زفاف 10 عرسان، يحلقون جميعاً في فضاءات الفضيلة السمحة. وأوضحت أن العرس الجماعي هو نظام اجتماعي عرفته مجتمعات عديدة، وغالباً ما يحدث إما لعوامل اجتماعية وإما بيئية أو اقتصادية، وانتشر في عدد كبير من البلاد العربية والإسلامية، حيث يمثل شكلاً من أشكال المساهمة الفعالة في زواج الشباب، كما يمثل حلاً عصرياً لمشكلة ارتفاع نفقات الزواج.
ولفتت إلى أن الإمارات تصدرت بفضل الله، سبحانه وتعالى، وقيادتها الرشيدة، وقلوب الخير، ساحات العالم، من خلال هذه التظاهرة الإيجابية والإنسانية والشرعية المتفردة وتفعيلاً للمآثر والقيم والمبادئ الإسلامية الفاضلة في القرآن الكريم، وسنة نبية محمد، صلى الله عليه وسلم. وأعربت عن سعادتها بإطلاق هذه المبادرة، لتحقق مكاسب مجتمعية رحبة وثمار غضة تعزز وتدعم زيادة معدلات الزواج بين المواطنين والتقليل من زواج الأجنبيات، حفاظاً على الهوية الوطنية.
وثمنت السواعد البيضاء، التي طوقت ودعمت هذه المبادرة بكل الحب والتواصل وقالت، " نتطلع لاستمرارية هذه التظاهرة من قبل الجمعية، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات المجتمعية والخيرية ورجال الأعمال وإيجاد قناعة لدى عدد كبير من المقبلين على الزواج وذويهم بأهمية المشاركة في العرس الجماعي".
وأعربت الشيخة أمينة الطاير عن أملها بإقامة زواج جماعي خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أن قطاعات ذوي الاحتياجات الخاصة طاقة إنسانية خلاقة، ينبغي الحرص عليها، وتثبيت مشاريع العرس الجماعي على خريطة برامج الجمعية بصفة دورية، إن شاء الله.