افتتحت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان صباح أمس جسر الشيخ حميد بن راشد النعيمي الجديد في منطقة مشيرف وذلك ضمن مشاريع تطوير البنية التحتية في امارة عجمان وتماشيا مع التطور العمراني والزيادة السكانية التي تشهدها الامارة.
وشهدت أمس انسيابية الحركة المرورية على امتداد شارع الاتحاد الذي يعد الشريان الرئيسي الرابط بين عجمان والامارات المجاورة. وتم إعادة فتح شارع الاتحاد اتجاه إمارتي أم القيوين ورأس الخيمة والاتجاه الآخر المؤدي الي امارة الشارقة مما يؤدي الي انسيابية الحركة في كافة الاتجاهات والتقطعات الجديدة اسفل الجسرين في منطقتي النعيمية ومشيرف. ومن المتوقع افتتاح جسر النعيمية يوم غد الخميس.
وصرح يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان أن الدائرة أنجزت المشروع قبل الوقت المقرر له بشهرين وذلك من اجل تسهيل حركة السير والمرور، مشيرا الى ان شارع الاتحاد يعتبر شريانا حيويا في إمارة عجمان ويربطها بالإمارات المجاورة.
وأفاد أن الدائرة تحرص على تنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية في إمارة عجمان بمقاييس عالمية وبجودة عالية ترجمة لاستراتيجياتها في تطبيق أفضل الممارسات لخدمة المتعاملين معها وسكان الإمارة، مشيرا إلى أنها انجزت مشروع إنشاء جسرين على شارع الاتحاد الذي يعتبر من أهم المشاريع التي تقوم بها ادارة الطرق والبنية التحتية في الامارة لهذا العام وذلك لما له من أهمية استراتيجية اقتصادية وتجارية.
واوضح ان المشروع يتكون من جزئين الجزء الاول إنشاء جسر عند تقاطع شارع الاتحاد مع شارع مشيرف قرب القيادة العامة لشرطة عجمان في كلا الطرفين والجزء الثاني إنشاء جسر عند تقاطع شارع الاتحاد مع شارع الكويت في منطقة النعيمة ويبلغ طول منطقة العمل في الجزئيين 3000 متر وبعرض وسطي 55 مترا تقريبا.
وأكد العميد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي نائب قائد عام شرطة عجمان، أن الشرطة قامت بنشر دورياتها على مختلف المفاصل الحيوية خلال افتتاح جسر مشيرف، كما عملت على نشر دوريات في نقاط ثابتة، بهدف تأمين تغير الاتجاهات والمسارات المرورية التي كانت معتمدة خلال مرحلة العمل، فضلا عن دورها في توفير انسيابية الحركة المرورية، ومساعدة مستخدمي الطريق على التعرف على وجهاتهم عبر الطرق الجديدة.
وأشار إلى أن تغير الاتجاهات المرورية والمسارات، استدعى عمل تحويلات مؤقتة، بهدف عدم تعطيل الطريق، والحفاظ على انسيابية الحركة، لافتاً إلى أن اهتمام رجال الشرطة خلال تأمين الحركة المرورية كان يتمحور حول إبراز العلامات والإرشادات المرورية الجديدة، للتسهيل على مستخدمي الطريق.

