لتقديم الخدمات إلكترونياً عبر الإنترنت والهواتف الذكية

حمدان بن مبارك يطلق نظام الابتعاث المطور

توفير 40 خدمة إلكترونية متكاملة للابتعاث

أطلق معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي "نظام الابتعاث المطور" لتقديم خدمات الابتعاث إلكترونياً عبر الإنترنت، وكذلك عبر تطبيقات الهواتف الذكية.

وقال معاليه إن إطلاق نظام الابتعاث بشقيه الإلكتروني والذكي يعتبر تراكم نجاح، نجم عن عدة خدمات سبقته تم تحويلها إلى خدمات ذكية، مشيراً إلى أن هذا النظام يتيح للطلبة المواطنين إجراء كافة الأمور المتعلقة بالابتعاث من خلال الإنترنت أو هواتفهم الذكية، مما يوفر الوقت والجهد، ويوفر فرصاً أكبر للتواصل بين الوزارة والطلبة من جهة، والطلبة والملحقيات الثقافية من جهة أخرى.

وأوضح أن "نظام الابتعاث المطور"، يوفر ما يزيد على 40 خدمة متعلقة بالابتعاث من بداية التقديم للبعثة، انتقالاً إلى متابعة القبول، مروراً بإجراءات التسجيل والسفر بعد قبول الطالب، ومتابعة شؤونه الأكاديمية، والمالية، والإدارية، سواء من قبل الوزارة أم الملحقيات الثقافية.

حلول فعّالة

ويتوقع أن يسهم هذا النظام في ضبط عملية الابتعاث والمتابعة الدقيقة والحثيثة لشؤون الطلبة المبتعثين، بما يساعد في تذليل بعض المشاكل والمعوقات التي تحول دون استكمال الطلبة لدراستهم، خاصة في ضوء نتائج الدراسة التحليلية المتخصصة التي أجرتها الوزارة مؤخراً، بناءً على توجيهات معالي وزير التعليم والبحث العلمي بشأن كل ما يتعلق بالطلاب المبتعثين إلى الخارج بين عامي (2005-2012)، التي أظهرت أن نسبة الطلبة الذين ألغوا بعثاتهم ولم يكملوا دراستهم خلال فترة الدراسة بلغت 56.6% بالنسبة لدرجة البكالوريوس، و45.17% لدرجة الماجستير.

وكان معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان قد أعلن خلال معرض "جيتكس للتقنية 2013" في أكتوبر الماضي، أن "تطبيق الطالب المبتعث يعد في مرحلة التطبيق التجريبي، وأن الطلبة المبتعثين في الفصل الدراسي الثاني من عام (2013 ـ 2014) سوف يستفيدون منه، وذلك انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية بالتحول إلى الحكومة الذكية.

.. ويوجه بإدخال مادة إدارة استمرارية الأعمال في مناهج الجامعات

وجه معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لـ"جامعة الإمارات".. الجهات ذات العلاقة باتخاذ ما يلزم لتنفيذ توصية "المؤتمر الرابع لإدارة الأزمات والطوارئ" والخاصة بإدخال "إدارة استمرارية الأعمال" كمادة في إطار المناهج التعليمية في الكليات والجامعات.

كما أوعز معاليه إلى "مركز التعليم المستمر" في "جامعة الإمارات" بتنفيذ التوصية الخاصة بإيلاء فئة ذوي الإعاقة الاهتمام اللازم وتزويدهم بالوسائل التي تسهم في رفع مستوى وعيهم بكيفية التعامل السليم عند مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث، استكمالا.. ودعما لجهود "الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث" التي أصدرت طبعة خاصة من مجلة "طوارئ وأزمات" وغيرها من المطبوعات التثقيفية والتوعوية الموجهة إلى المكفوفين بلغة "براي".

وكان المؤتمر الذي عقد برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي تحت شعار "الاستعداد والاستجابة مسؤولية الجميع.. مجتمع جاهز" ..

والذي اختتم فعالياته مؤخرا قد أوصى بضرورة الاستمرار في العمل على إنشاء بنية تحتية متقدمة قادرة على مواجهة الأزمات والكوارث والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات بين جميع الجهات المعنية على مستوى العالم وإعداد خطط طوارئ تفصيلية مرحلية يجري تحديثها باستمرار في ضوء ما يستجد من تطورات عالمية وضرورة التنسيق المسبق بين الدول لاسيما على المستويين الإقليمي والعربي.

كما أعلن العديد من التوصيات الخاصة بتعامل القطاعات المختلفة والإعلام مع الأزمات ووضع التشريعات التي تلزم القطاع الخاص بوضع خطط مدروسة تضمن استمرارية الأعمال قابلة للتنفيذ بالتنسيق مع القطاع العام والجهات المعنية أثناء حالات الطوارئ وإدخال إدارة استمرارية الأعمال كمادة في إطار المناهج التعليمية في الكليات والجامعات.

وأوصى المؤتمر بإيلاء فئة ذوي الإعاقة الاهتمام ورفع مستوى وعيهم بكيفية التعامل السليم عند مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات