مواصلات الإمارات تعزز التواصل بين الموظفين لمزيد من الجودة

أكد المهندس عبدالله الكندي المدير التنفيذي لدائرة تطوير الأعمال بمواصلات الإمارات أن النمو والتوسع اللذين تشهدهما مشاريع ومبادرات مواصلات الإمارات في قطاعات النقل والتأجير والصيانة الفنية في جميع أنحاء الدولة، يدفعان نحو تحقيق المزيد من الجودة والتميز والكفاءة في هذه المنظومة من الخدمات المقدمة لقاعدة المتعاملين من المؤسسات والأفراد على حد سواء.

وقال الكندي خلال لقاء مفتوح مع مديري وموظفي الإدارات والمراكز التابعة للدائرة إن تواصل موظفي هذه الإدارات وبشكل فاعل ومستمر مع مديري وموظفي مراكز تقديم الخدمة والتلبية الدقيقة والفورية لمتطلباتهم، يشكلان عنصراً مهماً لتحقيق هذا الهدف المنشود.

حضر اللقاء الذي عُقد في مبنى الإدارة العامة للمؤسسة بدبي مديرو ورؤساء الأقسام وموظفو إدارات كل من تطوير الأعمال، وتقييم الأعمال، والمشاريع، والتسويق، والمناقصات والعقود، إلى جانب مركز المعلومات والتنافسية.

وأوضح الكندي أن دائرة تطوير الأعمال تضطلع بواجبات ومسؤوليات مرتبطة بشكل كبير في إنجاز المشاريع القائمة حالياً والارتقاء بكفاءة خدماتها، علاوة على المشاريع التطويرية المستهدفة، وما يرتبط بذلك من خدمات تسعير العقود والمناقصات ودراسات جدوى المشاريع وتقديم العروض الفنية، والوقوف على احتياجات المراكز وتلبيتها.

وقام المدير التنفيذي لدائرة تطوير الأعمال بعرض تفاصيل الدورة الجديدة من الخطة الاستراتيجية للمؤسسة 2014-2016 وتعريف الموظفين بأهم البنود والفقرات الواردة فيها، علاوة على بيان بعض الخطط التشغيلية لإدارتي تقييم الأعمال ومركز المعلومات والتنافسية، إلى جانب بيان أهم منهجيات العمل وأساليب تطبيقها بشكل صحيح، وما يتوافر في المؤسسة من أنظمة التكريم والتحفيز.

كما تناول اللقاء شرحاً لمفهوم الاحترافية في الأداء والذي اتخذته المؤسسة شعاراً لأنشطتها وبرامجها ومبادراتها المستهدف تطبيقها في عام 2014م، وفق مؤشرات محددة لكل إدارة ومركز وفرع.

ووجه الكندي إلى تعزيز قنوات التواصل وسبل التعاون بين الموظفين، وفتح وتبادل الخبرات والمعارف، وطرح الأفكار الجديدة التي من شأنها أن تساهم في تطوير أنشطة الدائرة بشكل خاص والمؤسسة بشكل عام، إلى جانب تطبيق المهام في المواعيد المحددة، وبأعلى معايير الدقة والتميز للوصول إلى أعلى درجات الاحترافية.

واختتم اللقاء بتكريم الموظفين من أصحاب الإنجازات النوعية .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات