استقطبت أكثر من 50 ألف تغريدة على "تويتر" منذ إطلاقها

مبادرة MyDubai# تشهد أكثر من 250 ألف مشاركة على "إنستجرام"

بعد شهرين فقط على إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي، لمبادرة #MyDubai عبر حسابيه الرسميين على موقعي "إنستجرام" و"تويتر"، بلغ عدد المشاركات 250,000 على موقع "إنستجرام"، وسجلت ما يزيد عن 50,000 إشارة وما يزيد على 349 مليون عملية تفاعل معها على موقع "تويتر". وترمي مبادرة #MyDubai إلى إشراك قاطني وزوار مدينة دبي في "كتابة أول سيرة ذاتية لمدينة في العالم" عن طريق مشاركة أجمل لحظاتهم في المدينة عام 2014 باستخدام الوسم #MyDubai.

وبتسجيلها لأكثر من 25 ألف مشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الـ 24 الأولى من الإعلان عن إطلاقها، دفع التجاوب الهائل الذي لقيته المبادرة "دائـرة السياحة والتسويق التجــاري" بدبي إلى إنشاء معرض #MyDubai الإلكتروني الذي يقدم ومضات عن حياة قاطني دبي وزوارها من خلال صورهم وفيديوهاتهم وقصصهم الخاصة التي يشاركون بها.

وستتم استضافة المعرض على الصفحات الرسمية للمبادرة (@MyDubai) على موقعي "إنستجرام" و"تويتر" عبر عرض مجموعة مختارة من كافة الصور التي تحمل الوسم #MyDubai. ووصل عدد متابعي الصفحة الرسمية للمبادرة (@MyDubai) على موقع "إنستجرام" منذ إطلاقها إلى أكثر من 26 ألف مشارك.

وبهذه المناسبة، قال سعادة هلال سعيد المري، مدير عام "دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي": "تلقينا استجابة هائلة من سكان وزوار دبي الذين بدؤوا التفاعل معنا من خلال مشاركة تفاصيل تجاربهم التي عاشوها في المدينة. ويشير التنوع الكبير للصور والقصص المشاركة إلى الغنى السكاني للإمارة التي تحتضن أكثر من 200 جنسية مختلفة.

كما أن الحماس الذي شهدته هذه المبادرة يعد دليلاً واضحاً على الروح الجماعية التي تميز دبي عن غيرها. وبينما يكتسب المشروع زخماً أكبر خلال الأشهر القليلة القادمة، سنقوم بالإعلان عن مشاريع أخرى بالتعاون مع شركائنا للاستفادة من روح الإبداع التي نشهدها".

ولم يكد يمضي شهران فقط على إطلاقها، حتى تجاوزت المشاركة نطاق الزوار والقاطنين إلى أبرز المؤسسات والشركات التجارية في الإمارة من المصارف، والكليات الجامعية، والمطاعم، والمحال التجارية التي بدأت بالتفاعل وإبداء دعمها من خلال استخدام الوسم الخاص للمبادرة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حتى أن بعضها اتخذ خطوات إضافية بالإعداد لخطط مبتكرة خاصة بهم لدعم المشروع.

من جهته، قال علي النابودة، مدير عام شركة "النابودة للسيارات": "تفخر ’النابودة للسيارات‘، الوكيل الحصري لعلامة ’أودي‘ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم هذه الفكرة المبتكرة في كتابة السيرة الذاتية لهذه المدينة الساحرة باستخدام وسائل الإعلام الرقمية فقط. وسنشارك على مدار السنة في رعاية الأحداث الكبرى التي تهدف إلى تعزيز سمعة دبي كمركز عالمي للأعمال والوجهة السياحية الأفضل على الإطلاق.

ونهدف إلى إشراك جميع أعضاء فريق العمل والموظفين وتشجيعهم على استخدام الوسم #MyDubai في نشاطاتهم اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي. كما أننا سنطلق العديد من المسابقات خلال الفترة القادمة لاستخدام الوسم. وأنا متأكد بأن مراحل تطور السيرة الذاتية ستكون بنفس سرعة تطور المدينة التي تمثلها".

وبدورها، قالت نادية بيتروسي، مديرة برنامج "مشاركة الوالدين" في مجموعة "جيمس" التعليمية: "تعتبر مبادرة #MyDubai فرصة فريدة لسرد قصة مدينة استثنائية. ومن خلال أفلامهم، سيتمكن طلاب ’مجموعة جيمس التعليمية‘ من مشـاركة تفاصيل حياتهم في دبي كما يرونها من وجهة نظرهم الشخصية، ولاسيما مع الارتباط الوثيق للأفلام كوسيلة تعبير مع مهارات التعلم التي يكتسبها الإنسان ضمن العالم الواقعي الذي يعيشه.

وستعزز الأعمال التي ينتجها طلابنا من مهاراتهم الإبداعية، وتساعدهم في التعرف أكثر على مواهبهم وتطويرها. ونأمل أن تسهم رسائل الطلاب ضمن منتجهم النهائي في توطيد علاقاتهم الاجتماعية، وأن تؤثر بشكل إيجابي على أهدافهم ومنجزاتهم في الحياة بشكل عام".

ويمكن مشاهدة معرض #MyDubai الإلكتروني على: www.instagram.com/mydubai، وwww.twitter.com/mydubai.


يذكر أن مشروع (#MyDubai) هو مبادرة أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي مشروع، عبر حسابيه على موقعي (instagram) و(twitter)؛ وهو يهدف إلى كتابة أول سيرة ذاتيّة مصوّرة لمدينة في العالم. ويسلّط المشروع الضوء على ملامح الحياة اليوميّة لإمارة دبي بعيداً عن عناوين الصحف والمجلات، حيث يسهم المقيمون والزوار فيه من خلال الصور، ومقاطع الفيديو، والقصص، والأفكار المتنوعة واللحظات المؤثرة في حياتهم الاجتماعية. ويتجلى الهدف الرئيسي للمشروع في إيصال رسالة للعالم بأن وراء التقدم العمراني والتكنولوجي في دبي ثمة حياة جميلة وهوية متفردة وثقافة حقيقية، كما سيوثق المشروع وقع الحياة في دبي خلال عام كامل وفي غمرة مرحلة مهمة من تاريخها.

 


طباعة Email
تعليقات

تعليقات