أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن الجمعية حققت أرباحاً العام 2013 بلغت 858 ألف درهم، بزيادة 10% على العام 2012 سيتم توزيعها على 40 % من الصيادين الفاعلين كعائد من المبيعات والمشتريات، فيما سيخصص مبلغ منها لتوفير مستلزمات الصيد وقطع الغيار والزيوت لمحركات القوارب بأسعار مخفضة، إضافة إلى بعض المشاريع التي تخدم الصيادين، لافتاً إلى أن الجمعية وفرت 180 مستلزم صيد بأسعار مدعومة بنسب كبيرة، بالإضافة إلى إنشاء مبان ودكك يعود ريعها للجمعية، موضحاً أن الجمعية شكلت لجاناً لفض المنازعات التي تحدث بين الصيادين من وقت لآخر.
اجتماع الجمعية
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بمبنى الجمعية صباح أمس، بحضور أعضاء مجلس إدارة جمعية الصيادين، وعدد من الصيادين الأعضاء وممثلين من وزارة الشؤون الاجتماعية والمؤسسات الحكومية بالإمارة، حيث ناقش الاجتماع التقرير المالي لعام 2013، وبعض الاقتراحات والأفكار التي تعتزم الجمعية تنفيذها خلال الفترة المقبلة، كما تم خلاله تبرئة ذمة الأعضاء السابقين وانتخاب مجلس إدارة جديد.
وأضاف الهاجري أن الجمعية عازمة على توفير الدعم اللازم والضروري للصيادين المواطنين وذلك من خلال خططها وبرامجها التي وضعتها منذ أن تولى مجلس الإدارة مهامه، وذلك بهدف تشجيع المواطنين على الاستمرار في مهنة الصيد والمحافظة عليها للأجيال المقبلة، مبيناً أن الجمعية لديها مشاريع حيوية تصب في مصلحة الصياد ، كما تعمل على تذليل العقبات التي تواجه الصيادين في مهنة الصيد حتى تكون جاذبة لهم.
ورش ومبان
ولفت إلى إنه تم افتتاح ورشة تصليح محركات قوارب الصيادين بالإمارة وتوفير قطع غيار المحركات والمعدات اللازمة بأسعار مخفضة، كما قامت الجمعية بإنشاء مبان جديدة وتأجيرها، وزيادة عدد (دكك) تقطيع السمك، وذلك لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من مساحة المباني التي تمتلكها الجمعية، لمضاعفة أرباح الصيادين، مبيناً أن فائدة تأجير قسم تقطيع السمك ارتفعت بنسبة 30 % عن عام 2012.
تشجيع وتخفيف الأعباء
وأوضح أن الجمعية استطاعت خلال 2013 توفير 180 مستلزم صيد ذات مواصفات وجودة عالية بخلاف الموجود في السوق، موضحاً أنها تبيع تلك المستلزمات بأسعار مخفضة ومدعومة بنسب كبيرة، وذلك بهدف تشجيع وتخفيف الأعباء المادية عن كاهل الصياد المواطن، مشيراً إلى أنه تم استيراد بعض أنواع المستلزمات من خارج الدولة كالحبال التي تقاوم العوامل الطبيعية وبأحجام تبدأ من 7 إلى 11 ملم.
دعوة إلى الإقبال
ودعا الهاجري الصيادين إلى ضرورة التعاون مع ورشة الصيادين ودعمها من خلال إصلاح قواربهم وصيانة ماكيناتهم، مبيناً أن هناك 30% فقط من الصيادين يتعاملون مع الورشة، كما دعاهم إلى الإقبال على شراء مستلزمات الصيد التي توفرها الجمعية وبأسعار مدعومة حتى تعم الفائدة عليهم، لافتاً إلى أن الجمعية تعاقدت مع إحدى الشركات الوطنية لتأمين الماكينات للصيادين بأسعار مناسبة، حيث تم إبلاغ الصيادين بالرسائل النصية، كما أن الجمعية تسعى إلى توفير معدات وأدوات صيد بأسعار مناسبة ومنخفضة وبجودة عالية.
صيادو الإمارة: المحركات التي توفرها وزارة البيئة غير كافية
طالب صيادون من أم القيوين وزارة البيئة بضرورة توفير المحركات لكافة الصيادين بمختلف أحجامها وأنواعها، لأن أسعارها في الأسواق عالية، ولا تتوافق مع دخل الصيادين، والمحركات التي وفرتها وزارة البيئة وتم توزيعها على الصيادين عن طريق لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين لبعض الصيادين لم تعد كافية، ولا بد من زيادة الكمية حتى تتوافق مع عدد صيادي أم القيوين الذين يتجاوزون الـ 346 صياداً.
إضافة إلى زيادة عدد المكائن في محطة البترول حتى توفر الوقت والجهد للصيادين، مبينين أن أسعارها داخل الأسواق غالية ومعظمهم لا يستطيع شراءها نسبة لارتفاع أسعارها، ولفتوا في الوقت ذاته إلى أن جمعية أم القيوين التعاونية للصيادين وفرت لهم الكثير من مستلزمات الصيد وبأسعار مناسبة ومنافسة للأسعار خارج الجمعية.
توفير مستلزمات صيد
وطالب الصياد فاضل عبيد وزارة البيئة بضرورة توفير المحركات لكافة الصيادين المستحقين لأن أسعارها في الأسواق الخارجية مرتفعة، وتوفيرها سيسهم في استقرارهم وأسرهم، مبيناً أن جمعية أم القيوين التعاونية للصيادين ومنذ أن تسلمت إدارتها الجديدة رئاستها عملت على توفير مستلزمات الصيد بأسعار مناسبة، خاصة الحبال 6 ملم، حيث تباع داخل الجمعية بـ 37 درهماً، وخارجها يباع بـ 55 درهماً، مبينا أن الجمعية تقوم كذلك بتوفير الأصباغ بمختلف أنواعها وكذلك الزيوت وقطع الغيار والفلاتر.
ويقول محمد عبيد صياد من أم القيوين إن الجمعية التعاونية للصيادين في أم القيوين تقدم الدعم المباشر لكافة الصيادين، لافتاً إلى أن ورشة الصيادين الجديدة قد خففت عن الصيادين مشقة البحث عن ورش خارج الإمارة لتصليح مكائن القوارب وبأسعار مناسبة، الأمر الذي وفر لهم الوقت والجهد، مطالباً في الوقت ذاته بضرورة زيادة عدد المكائن العاملة في محطة الوقود التي توزع الديزل للصيادين بدلاً من الانتظار ولفترات طويلة، مناشداً كافة الصيادين بضرورة شراء احتياجاتهم ومستلزمات الصيد من مخزن الجمعية، الأمر الذي يصب في مصلحتهم، لأن أرباح الجمعية التعاونية في نهاية الأمر ستؤول إليهم.
وفي ختام الاجتماع، قامت جمعية أم القيوين التعاونية للصيادين بتكريم 3 من الصيادين المميزين الذين أسهموا في زيادة دخل الجمعية من خلال تعاونهم مع ورشة الصيادين البحرية وشراء كافة مستلزمات الصيد من إدارة الجمعية.



