تعد جمعية الرحمة للأعمال الخيرية من أقدم المؤسسات التطوعية والخيرية في دولة الإمارات، وتم إشهارها في ديسمبر 1988 باسم " لجنة الزكاة والصدقات"، وفي شهر مايو 2004 تم تغير اسمها إلى " الرحمة للأعمال الخيرية " لتواكب حاجات الناس المختلفة في تنفيذ وإقامة المشاريع المتنوعة، ولم يعد عملها قاصراً على بذل الزكاة والصدقات بل تعدى إلى ما بعد ذلك بإقامة المدارس ودور الأيتام وإقامة المساجد وحفر الآبار وكفالة الطلاب والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر الفقيرة.
تعتبر جمعية الرحمة للأعمال الخيرية احدى اللجان التابعة لمجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة والمشهود لها بالمصداقية والرغبة الصادقة فى تنمية المجتمع الإماراتي بشكل عام ومجتمع رأس الخيمة بشكل خاص والمجتماعات المحتاجة الأخرى.
تم إعادة تشكيل مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بمرسوم من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة 1/2011 بتاريخ 1/5/2011 وأصبحت الرحمة تحت مظلة مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية.
وتتمثل رؤية جمعية الرحمة للأعمال الخيرية في أن تكون نموذجا عالميا في مجال الخدمة الاجتماعية للمحتاجين من داخل الدولة وخارجها، وأن تسعى للتميز في أدائها، من خلال التواصل مع شركائها المحسنين وبأفضل السبل، في ما تتمثل رسالة الجمعية في دعم قدرات الفئات الأكثر احتياجا لتحقيق الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية داخل دولة الإمارات وخارجها بالتعاون مع شركاء التنمية من المحسنين.
وتعمل الجمعية تحت شعار "يد بالعطاء .. يد بالنماء .. يد بالدعاء".
أهداف
تهدف الجمعية إلى أن تكون وسطاء بين المحسنين والمحتاجين وبذل قصار الجهد في تحقيق هذه الغاية، ورعاية الأسر الفقيرة، والسعي لتخفيف ما تعانيه بتوفير الغذاء واللباس والأثاث والأجهزة المنزلية وغيرها مع تقديم مساعدات مالية لهم، وتبصرة المحسنين من الميسورين بأحوال المحتاجين، إلى جانب التنمية المستدامة للأسر الفقيرة والأيتام ومحاولة إيجاد بديل للعاطلين عن العمل ورفع كفاءتهم ليكونوا أفراداً صالحين في المجتمع، فضلاً عن إقامة الشراكة مع الهيئات والمؤسسات المتماثلة في التنمية والتطوير للخدمات ذات صلة، وإقامة المشاريع الخيرية والموسمية والتنموية الدائمة.

