«لدينا مستعمل».. والحاجة إلى أسواق أكثر تنظيماً

هناك أسواق كثيرة غير مُعلنة، لبيع الأشياء المستعملة مثل الهواتف وأجهزة الحاسوب ومواد البناء وغيرها الكثير من الأدوات والسلع، والتي غالباً ما ينظمها الباعة العشوائيون في المناطق الصناعية.

وفي هذا الإطار، أوضح عبدالله جمعة أحد الشباب المهتمين بمتابعة سوق المستعمل، أنه في إمارة الشارقة وتحديداً في المنطقة الصناعية السادسة، ثمة أماكن مخصصة لبيع الأغراض المستعملة، تزخر بكل ما يخطر على البال من سلع وأدوات، ويبدو أن مرتادي هذا السوق غالبيتهم من الجنسيات الآسيوية، رغم حضور عدد قليل من المواطنين.

ووصف جمعة الأسعار هناك بالمغرية، كونها تقل كثيراً عن سعر القطع الجديدة في السوق، لاسيما وأنه انتهى مؤخراً من بناء منزله الجديد، ومن خلال السوق وجد أنه من الممكن صنع مظلات للسيارات، وخلافها من الأدوات التي يمكن أن يستفيد منها المقبلون على شراء البيوت أو بنائها، مثل تشكيل حدائق زراعية مصغرة والتي تتوفر أدواتها في سوق بيع الأدوات المستعملة، مطالباً بإقامة أسواق منظمة أكثر ومعلنة بشكل رسمي لبيع الأدوات المستعملة، وتكثيف التوعية بين أفراد المجتمع للابتعاد عن حالة الخجل التي تطغى على وجوه الكثيرين.

ووصف عبدالله جمعة السوق بأنه بسيط ولا تتوفر فيه لوحات إعلانية ترشد الجمهور، ولا يعلم إن كان مرخصاً من قبل البلدية أم لا. ويتميز بتخصص أماكن محددة لبيع سلع معينة، وعلى سبيل المثال يجتمع بعض الباعة في المكان الأول لبيع الحديد وأدوات البناء وخلافها، وفي أماكن أخرى يعرض الباعة أدوات إلكترونية، من هواتف وأجهزة تلفاز وغيرها، وهكذا ينقسم الباعة على امتداد السوق الذي لا يتجاوز طوله نحو 100 متر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات