دعا مواطنون أردنيون في محافظة الزرقاء إلى تعميم تجربة المخيم الإماراتي الأردني في منطقة مريجيب الفهود شرقي المنطقة الحرة في المحافظة من حيث استصلاحه للبيئة المحيطة وخدمته للمجتمع المحلي، من دون الاقتصار على حدود المخيم.

وطالب هؤلاء، ومنهم أهالي في قرية الحلابات، إحدى القرى القريبة من المخيم، بتعميم هذه التجربة الناجحة داخل المخيمات والتجمعات السكنية في الأماكن الزراعية الفقيرة، خاصة تلك التي لا يصل إليها الصرف الصحي.

وثمّن عثمان أبو حمد، أحد المواطنين هناك، ما تقوم به إدارة المخيم من حيث استصلاح الأراضي الزراعية حول المخيم.

بينما قال سامي فايز إن إدارة المخيم استصلحت الأراضي الزراعية، ووفرت لها المياه الصالحة للزراعة، داعياً السلطات المحلية إلى إدارة مثيلة في مناطقها لما تقوم به إدارة المخيم.

وتوقع المواطنون تحسين الواقع الزراعي والبيئة الصحية والأوضاع الاقتصادية للأهالي والسكان المحيطين بالمخيم، إضافة إلى الحفاظ على البيئة الصحية داخل المخيم، من خلال تكرير هذه المياه، ونقل غير الصالحة منها إلى المحطات الرئيسة المعدة لهذه الغاية في المملكة.

وكانت إدارة المخيم قد بنت محطة مياه الصرف الصحي داخل المخيم، بهدف تحقيق الفائدة على واقع المخيم، وشمولها على المنطقة المحيطة.

وتنتج المحطة ما يزيد على 550 متراً مكعباً من المياه الصالحة للزراعة، وتستخدم جزءاً من هذه المياه لري بعض المساحات الخضراء داخل المخيم، في حين يتم تقديم كميات كبيرة من المياه المعالجة الأخرى إلى المزارع المحيطة في المخيم التي تنتشر تدريجياً.

وتواصل إدارة المخيم الحرص على رعايته وفق شروط ومواصفات عالية، إلى حد وصفه بأنه المخيم الأول في العالم الذي يمكن أن يطلق عليه وصف «مخيم خمس نجوم».

وسبق أن أكد قائد فريق الإغاثة الإماراتي مدير المخيم السيد هادي الكعبي، في تصريحات صحافية، أن المخيم الإماراتي الأردني يسعى، وقد نجح في تحمّل جزء من أعباء استضافة الأردن للأشفاء اللاجئين السوريين، باعتباره مسانداً لمخيمات اللاجئين السوريين الأخرى في الأردن.