أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ورشة عمل تحضيرية، بالتعاون مع إدارة المراسم في وزارة الخارجية، حضرها من جانب الشؤون الإسلامية الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، والمديرون التنفيذيون، ومديرو الفروع والإدارات على مستوى إمارات الدولة كافة. ومن وزارة الخارجية، شهاب الفهيم، الوكيل المساعد لإدارة المراسم، وراشد مطر الصيري، سكرتير أول بإدارة المراسم، وذلك تحضيراً لمنتدى (تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) الذي يعقد في الفترة من 9-10 مارس 2014، تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.

في بداية الورشة وجه الدكتور الكعبي كلمة قال فيها: يقام "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي، هذه الدولة التي هي رمز السلام والمحبة والوئام لشعوب العالم أجمع، حرسها الله تعالى، وحفظ قائدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما نوجه عظيم الشكر لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، لاهتمامه الكبير بهذا المنتدى ونتائجه المرتقبة، وأدام الله لهذه الدولة أمنها وسلامها وازدهارها في زمن يواجه العالم الإسلامي فيه تحديات كبيرة بسبب التطرف الذي يلبس لباس الدين، ويطلق الخطب والفتاوى التي لا تمت إلى وسطية الإسلام ورحمته وقيمه السامية بشيء، وأن هذا المنتدى المزمع انعقاده سيقدم للعالم تحليلاً وتوضيحاً وافياً لتلك المفاهيم الخاطئة، وتأصيلاً لثقافة السلم في الإسلام، وإنه ليسر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن تطرح هذه المبادرة العالمية، وأن تكون رافداً أساسياً لهذا المنتدى، تعزيزاً لرسالتها الحضارية والوطنية ومنهجية ديننا وقيادتنا الرشيدة في نشر الوسطية والاعتدال في العالم.