نظم الاتحاد النسائي العام جلسة حوارية في أبوظبي مؤخرا احتفاءً بيوم البيئة الوطني، وأكدت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ان الامارات تولي الاهتمام بالبيئة وحمايتها والتنمية المستدامة أولوية كبيرة بتوجيهات من القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حيث قدمت دولة الإمارات منذ نشأتها نموذجاً فريداً في الحفاظ على البيئة وحمايتها، واستطاعت أن تحقق مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي بفضل اهتمام مؤسس وباني الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه باعتباره رجل البيئة فقد كان يدرك بنظرته الثاقبة أهمية تحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والبيئة بما يضمن للأجيال المتعاقبة حقها في التمتع بالحياة في بيئة صحية وآمنة.

حرص

وقالت إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حفظها الله تحرص بشكل متواصل على بناء قدرات المرأة وتوعيتها بلعب دور بارز في المحافظة على البيئة بما يساعد على تحقيق التوازن بين الموارد الطبيعية المتاحة واستغلالها الاستغلال الأمثل بما يضمن للأجيال القادمة التمتع بحياة ملؤها الرفاهية والعيش الرغيد.

وأضافت نورة السويدي بان المحافظة على البيئة مسؤولية الجميع وبالأخص المرأة باعتبارها شريكاً ايجابياً في عملية التنمية المستدامة وعلى المؤسسات مسؤولية نشر الوعي البيئي بين الأفراد للحفاظ على بيئة سليمة للأجيال القادمة.

من جانبها استعرضت الدكتورة نوال الحوسني، مديرة إدارة الاستدامة في "مصدر" مفهوم الاقتصاد الأخضر وبيان مدى ارتباطه بحماية البيئة، إلى جانب التعريف بالطاقة المتجددة، وبيان التطبيقات المتاحة على صعيد الأفراد في استخدام الطاقة الشمسية في المنازل وطرق ترشيد استهلاك الكهرباء عموما؛ حيث تتوفر في الأسواق مجسات استشعارية يمكنها أن تقوم تلقائيا بتشغيل وإطفاء الكهرباء في مرافق المنزل، كما يمكن لدى بناء المنازل الأخذ في عين الاعتبار توزيع الوجهات الزجاجية في المنزل بطريقة تسهل دخل الإضاءة من جهة وتقليل الحرارة من جهة اخرى، أضف إلى ذلك إمكانية تركيب مولدات للطاقة الشمسية لتوفير استهلاك الكهرباء.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المديرة التنفيذية لقطاع التنوع البيولوجي في هيئة البيئة بأبوظبي، بأن استدامة البيئة لن تتحقق دون التكامل في أدوار كل من المؤسسات والأفراد، وقد جاء ذلك في سياق حديثها عن التنوع البيولوجي الذي تمتاز فيه دولة الإمارات عموما وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص.