أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، بمشروع نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد في إمارة أبوظبي، الذي يصب في عمق العملية التنموية التي تشهدها الإمارة في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة ويجمع بين الأصالة والحداثة والهوية والثقافة وبين التطوير والتميز والمعرفة والاستدامة.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه بقصر النخيل على مشروع نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد في إمارة ابوظبي والذي يعد المشروع الأضخم في تاريخ النظام البلدي للإمارة وتتولى البلديات الثلاث التابعة للإمارة "بلدية مدينة أبوظبي وبلدية العين وبلدية المنطقة الغربية" اتخاذ الخطوات اللازمة لإنجاز نظام العنونة الجديد نهاية عام 2015.

كما جاء ذلك بحضور ماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي ومحمد حمد بن عزان المزروعي وكيل ديوان سمو ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية بالإنابة وسلطان خلفان الرميثي مدير مكتب سمو ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية.

واستمع سموه من ماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي إلى شرح حول نظام العنونة والإرشاد المكاني المشروع الخاص بالمنطقة الغربية الذي يحقق اختصاراً في الوقت والاستفادة من الفرص الاقتصادية الناشئة في مجال التجارة الإلكترونية محلياً وعالمياً بفضل التكنولوجيا الحديثة التي يوظفها نظام العنونة الجديد في توصيل السلع والبضائع ضمن منظومة شاملة واحدة لتحقيق الكفاءة القصوى في الأداء والخدمات.

ووفقاً للنظام الجديد لمشروع نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد في إمارة ابوظبي، سيتم منح 12 ألف اسم جديد للشوارع وتبسيط 200 ألف عنوان وتسمية 200 منطقة سكنية جديدة وتصميم 20 ألف لوحة إرشادية وطرقية في إطار متطلبات تطبيق المشروع على الأرض لمواكبة التطور الحضاري في الإمارة وفق أفضل الممارسات العالمية.

وبدأ مشروع العنونة والإرشاد المكاني منذ عام 2008 من خلال تحديد المناطق والطرق والمباني على امتداد الإمارة وإعادة تخطيط وتنظيم عنونتها بالكامل.