نظم مركز حماية الدولي للتدريب في القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية، دورة تدريبية حول إعداد المدربين العاملين في مجال السلائف الكيميائية، بمشاركة منتسبين من مختلف القيادات العامة للشرطة في الدولة.

وأكد العقيد الدكتور إبراهيم الدبل، المحاضر المشرف على البرنامج، أن هذا البرنامج التدريبي والمتمحور حول أعداد المدربين العاملين في مجال السلائف الكيمائية، يعد من أهم البرامج التدريبية التي أشرف مركز حماية الدولي للتدريب على إعدادها، وذلك لأهمية موضوع السلائف الكيميائية ودورها الكبير في عملية مكافحة المخدرات وتطويقها والحد منها في المجتمعات.

وقال الدبل إن تدريب وتأهيل الكوادر بشكل علمي وميداني للتعامل مع السلائف الكيميائية هو الهدف الرئيسي من هذا البرنامج الذي يأتي بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية، وبمشاركة منتسبين من مختلف القيادات العامة لشرطة على مستوى الدولة، الأمر الذي يبشر بدورة تدريبية ناجحة نأمل خلالها لتبادل الآراء والأفكار وعدم الاعتماد على أسلوب التعلم باتجاه واحد من قبل المحاضرين.

وأضاف العقيد الدبل إن هذا الجزء من الدورة يغطي محاور التوعية الإعلامية وكيفية التطرق إلى هذه القضية بشكل توعوي تثقيفي لا أسلوب تعليمي يستفز أصحاب النفوس الضعيفة والمراهقين الباحثين عن الإثارة.. وستشمل محاور الدورة منهجية تقييم إعداد الحملات التوعية والضرورات التسع لتنفيذها وأهمية العرض والتقديم وواجبات المحاضر داخل قاعة التدريب.

وأشار إلى أهمية إتقان فنون التعامل مع وسائل الإعلام وخلال الإعداد لحملات التوعية باعتبار أن الإعلام المحور الرئيسي في تنفيذ الحملة والإعلان عنها وهو شريك أساسي وفعال في نجاح أي عملية توعية موجهة للجمهور باختلاف نوعية هذا الجمهور وفئاته، ومن هنا فإن إفراد برنامج تدريبي يعنى بإكساب المدربين في مجال السلائف الكيميائية المهارة الإعلامية هو أمر أساسي وضروري في شخصية المدرب وقدرته على أداء مهامه بنجاح.