أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أن دولة الإمارات، تأسيساً على توجيهات قيادتها الرشيدة، تتطلع للإسهام الفعال في التخفيف من أزمات اللاجئين في شتى دول العالم، لكونها قضية إنسانية ترتبط بافتقاد الإنسان للمقومات الأساسية للحياة، وتهدد استقراره وأمنه، مما يعني أهمية مضاعفة جهود المجتمع الدولي من اجل توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين.
وجاء ذلك خلال استقبال انطونيو غوتيرس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوفد المرافق له، وذلك بمقر وزارة التنمية والتعاون الدولي بابوظبي، وخلال الاجتماع أشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي، لجهود دولة الإمارات، للتصدي لتلك القضية الإنسانية عبر العديد من أوجه التدخل الفعال والاستجابة العاجلة، سواء عبر دعم جهود المؤسسات الدولية المعنية بقضايا اللاجئين، أو من خلال تقديم كافة قنوات الدعم والاستجابة العاجلة لمؤسساتها الإنسانية، للمناطق والدول التي تستضيف اللاجئين.
بدوره اطلع المفوض السامي لشؤون اللاجئين، معالي الشيخة لبنى القاسمي، على جهود المفوضية، ودورها في تقديم الدعم للاجئين في العديد من دول العالم، ولاسيما الأزمة السورية واهم العقبات التي تجابه آليات توصيل المساعدات للنازحين سواء في الداخل السوري، أو اللاجئين في الدول المجاورة مشيداً بالاستجابة الإنسانية التي وجهتها دولة الإمارات في ظل قيادتها الحكيمة لدعم قضايا اللاجئين عالمياً، مثمناً الجهود المشرفة التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، لتقديم الدعم لتلك القضية الإنسانية ولأنشطة وبرامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
