أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية أن التطورات التكنولوجية المتسارعة باتت تفرض العمل بأسلوب مختلف لتعزيز كفاءة العمل الحكومي وكذلك رفع درجة التعاون بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص على المستوى الدولي للوصول إلى مستويات تنموية مستدامة.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها سموه لفعاليات قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014 في دورتها السابعة التي تستضيفها هيئة الإمارات للهوية في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية حيث التقى خلالها عددا من المسؤولين الدوليين والخبراء وممثلي الدول الخليجية المشاركين في الحدث.
وحضر اللقاء الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي عضو مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية والدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين.
وأثنى سمو الشيخ سيف بن زايد خلال اللقاء على تنظيم قمة أبوظبي العالمية هذه السنة تحت عنوان "قمة الاستدامة" مؤكدا أن أي حديث عن التنمية لا يكتمل ما لم يقترن بمفاهيم وممارسات الاستدامة ويراعي مصلحة الأجيال القادمة وما لم يأخذ في الحسبان تحقيق استدامة إسعاد المجتمع وبناء رفاهية الإنسان وجعل الأرض مكانا آمنا للعيش الكريم منوها بأن ذلك يعد من الأولويات غير القابلة للتأجيل في دولة الإمارات التي تؤمن بأن المستقبل يبدأ اليوم وليس غدا.
وأكد سموه أهمية استضافة الملتقيات المعرفية الدولية على أرض الإمارات بهدف استمرار تبادل الأفكار ومناقشة الاهتمامات المشتركة والاطلاع على أفضل الممارسات وأحدث ما توصلت إليه العلوم والتكنولوجيا والتعرف على التجارب الناجحة بما يعزز المصلحة العليا لأوطاننا ومواطنينا ولما فيه خير الإنسان في كل مكان.
ودعا سموه إلى مواصلة عقد قمة أبوظبي العالمية بشكل دوري متواصل والارتقاء بها لتغدو مختبرا للإبداع العالمي في مجال أنظمة الهوية المتقدمة وما يرتبط بها من مجالات حيوية.
وأعرب سموه عن شكره للمشاركين في القمة وعن تمنياته بأن تسهم التوصيات المنبثقة عن الحدث في تعزيز الجهود الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في مجتمعاتهم وعلى الصعيد العالمي على حد سواء.
وأثنى سموه كذلك على نجاح مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في استضافة الأحداث الدولية بما فيها قمة أبوظبي العالمية للهوية وخص بالشكر الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز على دعمه وحرصه على ضمان نجاح الأحداث التي يستضيفها المركز بما يعكس مكانة الدولة في تنظيم المؤتمرات العالمية.
وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها "أنظمة الهوية المتقدمة" و"الهجرة" و"أمن الحدود والمجتمعات" و"مدن المستقبل الذكية" وغيرها من التحديات العالمية التي تشغل الحكومات والمجتمعات على حد سواء.
وفي ختام اللقاء جال سموه في المعرض المقام على هامش القمة حيث تفقد جناح هيئة الإمارات للهوية واستمع لشرح حول عدد من الخدمات "الذكية" التي توفرها الهيئة للمتعاملين معها.
.. ويلتقي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب
التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، في مكتبه الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وتم خلال اللقاء، استعراض جدول الأعمال وأبرز الموضوعات والاستعدادات المتعلقة بالاجتماع القادم لمجلس وزراء الداخلية العرب، والمزمع عقده الشهر المقبل في المملكة المغربية، كما تم مناقشة وتبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، والعميد علي خلفان الظاهري، مدير عام شؤون القيادة لشرطة أبوظبي، والعقيد سعود الساعدي، مدير سكرتارية مكتب سمو الوزير.
محافظ الإسكندرية: في الإمارات الإسلام الحضاري
أشاد اللواء طارق مهدي، محافظ الإسكندرية، بالنهضة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في جميع المجالات، وقال إنه وجد في دولة الإمارات الإسلام الحضاري والتنموي في أسمى معانيه، من عمران في الأرض، إلى النظافة والمحافظة على البيئة، إلى احترام الآخر وقبوله، والتسامح اللامحدود مع جميع بنى البشر، دون تفرقة في اللون أو الجنس أو العرق أو الدين أو العقيدة، كما وجد احتراماً للعمل، وتقديساً للوقت، والانضباط المجتمعي في الشارع وجميع مؤسسات الدولة، كل ذلك إلى جانب التقدم المذهل في تقديم كل الخدمات الحكومية للمواطن والمقيم .
ووصف خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة الماضية بقصر الإمارات،«قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014»، بأنها منصة فريدة لصانعي القرار على مستوى المنطقة، للاستفادة من الممارسات العالمية في فهم متطلبات التنمية المســتدامة.

