أشار بيتر ألان، نائب عميد كلية أستراليا ونيوزيلندا للإدارة الحكومية، خلال محاضرة ألقاها في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى أن التغيرات الكبيرة التي طرأت على أنماط حياة وعادات الناس، وتحديداً ما يتعلق بوسائل الاتصال، كان لها بالغ الأثر على طريقة تقديم الخدمات العامة، ما فتح الباب أمام قنوات جديدة للحكومات للتواصل مع جماهيرها.
وأضاف: تعد منصات التواصل الاجتماعي من أقوى أدوات الاتصال، إذ تتيح للقطاع العام التواصل مع المواطنين بطريقة أكثر فعالية مقارنة بالماضي.بدوره، قال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: يشرفنا استضافة ألان، لمناقشة التحديات والقضايا المرتبطة بمجال الاتصال الحكومي التي تعد من مجالات اهتمامنا، إلى جانب مشاركة أبحاثه المستفيضة حول نهج الاتصال المتبع من قبل القطاع العام في أستراليا.