كشفت مستشفى رأس الخيمة أمس عن تطبيقها تقنية جديدة لعلاج أمراض القلب دون التدخل الجراحي.
وتعتمد التقنية الجديدة على علاج التمددات الوعائية الصدرية من خلال تقنية جديدة تُسَمى "زرع الدعامة الشريانية"، وهي لا تتطلب التدخل الجراحي، وإنما تعتمد على تطعيم الوعاء الدموي الداخلي باستخدام دعامات تقوم بتقليص مساحة التمدد الوعائي حتى يختفي تماماً.
وتتميز هذه التقنية الجديدة عن الطريقة الجراحية التقليدية التي تعتمد على فتح البطن بكونها أقل إيلاماً، أقل خطورة فيما يتعلق بالمضاعفات، لا تحتاج إلى البقاء في المستشفى لفترة طويلة، فضلاً عن سرعة التعافي بعد العملية.
ويقول الدكتور آرون جويال، استشاري جراحة القلب بمستشفى رأس الخيمة: ان التمدد الوعائي بالشرايين سببه ضعف جداره. ويحدث تمدد الشريان الأبهر الصدري، ويُطلَق عليه أيضاً اسم انفجار الأورطي الصدري، في جزء من أكبر شرايين الجسم. وتتراوح نسبة المرضى الذين يبقون على قيد الحياة بين 20 و30% فقط ولهذا السبب، يُعَدٌ العلاج المبكر أمراً حاسماً في الشفاء.
ويضيف: "تحدث حوالي 25% من حالات تمدد الشريان الأبهر في منطقة الصدر، بينما تحدث باقي الحالات في منطقة البطن. ويمكن أن يتسبب تمدد الشريان الأبهر الصدري في مجموعة متنوعة من الأعراض، إلى جانب مضاعفات تهدد عادةً حياة المريض. ونظراً لما تنطوي عليه التمددات الوعائية الصدرية من خطورة بالغة، فمن الأهمية الشديدة بمكان تشخيصها ثم علاجها في الوقت المناسب".
وتكون أغلب حالات تمدد الشريان الأبهر الصدري (حوالي 95 %) غير مصحوبة بأعراض ويمكن فقط تشخيص هذه الحالات عرضاً وتشمل أهم الأعراض المحتملة:
ألم في الفك، العنق والجزء العلوي من الظهر، وألم في الصدر أو الظهر، والسعال، مع ظهور بحة في الصوت أو المعاناة من صعوبة في التنفس.