وقّعت هيئة البيئة أبوظبي وشركة «بي بي» اتفاقية تعاون جديدة مدة أربع سنوات، سيواصل خلالها الطرفان العمل معاً، من أجل إيجاد تأثير بيئي إيجابي في المدارس، من خلال البرنامج التعليمي البيئي «مبادرة المدارس المستدامة» الذي تنفذه الهيئة منذ عام 2009.

وخلال العام الدراسي الحالي، وصل عدد المدارس التي سجلت للمشاركة بالبرنامج حتى الآن إلى 120 مدرسة حكومية وخاصة. وقد بدأت الهيئة بتدريب المدارس المشاركة في مجال إجراء التدقيق البيئي والنوادي البيئية. وتستهدف مبادرة المدارس المستدامة التي أطلقتها هيئة البيئة أبوظبي، وتنفذها بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، برعاية شركة «بي بي»، كل المدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي.

وتهدف المبادرة بشكل رئيس إلى بناء قدرات المجتمعات المدرسية، لمعالجة تأثيراتها البيئية، ومساعدتها على غرس السلوك البيئي الإيجابي، وإيجاد بيئة مستدامة للتعليم، ولتنفيذ أنشطة التوعية البيئية في المجتمع المدرسي بكامله.

وكانت هيئة البيئة أبوظبي قد انتهت من تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة في الفترة من 2009-2013 بتمويل من شركة «بي بي»، ومن خلال تجديد هذه الاتفاقية، سيقوم الطرفان بالعمل معاً، للاستمرار في دعم المبادرة لتحقيق رؤيتها في الوصول إلى جيل المستقبل من شباب دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز وعيهم وسلوكهم البيئي وفقاً للرؤية البيئية لإمارة أبوظبي 2030 التي تسعى لإيجاد جيل واعٍ ومثقف بيئياً. ووقع على الاتفاقية الجديدة كل من رزان خليفة المبارك، الأمينة العامة لهيئة البيئة - أبوظبي، وعبد الكريم المازمي، المدير العام والممثل المنتدب لشركة «بي بي» في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تنمية

وقالت رزان المبارك، الأمينة العامة لهيئة البيئة - أبوظبي، «إن نــجاح واستمرار مبادرة المدارس الــمستدامة يعتمدان علينا وعلى جهودنا في تعــزيز العمل المشترك مع الجهات الحكومية المــعنية التـــي تشمل في هذه المبادرة العمل والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم، وهـيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومركز إدارة النفايات - أبوظبي.

 أول مركز تدريب

أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي برنامج المدارس المستدامة كمبادرة شاملة تقوم بها المدرسة بكاملها، وهي موجهة إلى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والإداريين وحتى موظفي الصيانة وربطهم جميعاً بالمجتمع. وتعتبر مكونات هذا البرنامج تفاعلية وتشاركية.

ويسهم البرنامج في مساعدة المدارس على تقليل بصمتها البيئية، وزيادة بصمتها البيئية الإيجابية. وفي حين أن المدارس تسعى إلى غرس السلوك البيئي الإيجابي بين الطلاب.