قال الدكتور سليمان الهتلان الرئيس التنفيذي لشركة الهتلان ميديا خلال الجلسة الثانية من جلسات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الثالث: "تعتبر حالة دولة الإمارات في استثمارها لوسائل التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمع، مثالاً استثنائياً وقد يندر وجوده في دولة أخرى من المنطقة. حيث هناك بعض الحكومات التي لا تزال ترى بعض المخاوف من التواصل الاجتماعي، فعلى سبيل المثال هناك دواع أمنية وهناك أخرى بيروقراطية".
وأضاف الهتلان: "إن ما يهم المواطن هو التنمية، والتي تعتبر المشكلة الرئيسية في العالم العربي، ولذلك أدعو المؤسسات الحكومية للتواصل مع الجمهور من خلال أدوات التواصل الاجتماعي كي تتعرف على مخاوفهم ومطالبهم وأن تسعى لتحقيقها".
وعن مدى فاعلية شبكات التواصل الاجتماعي كأداة تواصل حقيقية بين الأجهزة الحكومية والجمهور، أوضح فادي سالم: "إذا نظرنا إلى موقع العالم العربي قبل انتشار التواصل الاجتماعي في العالم العربي، نرى أنه كان هناك فقر في عملية تناقل المعلومات بين الناس، حيث كان التناقل هرمياً من الحكومات إلى المواطن. هذا التقييد لم يعد موجوداً اليوم، حيث أصبحت لدينا كتلة حرجة من المستخدمين التي وجدت فرصة لتناقل المعلومات يفوق عددهم 65 مليوناً، تبلغ نسبة الشباب منهم 70%.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة من الحالات القليلة التي استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي لتحسين الخدمات المقدمة للمواطن، وهي من النوادر التي استخدمت هذه المواقع لإدماج المواطن في عملية صنع القرار على خلاف بعض بلدان المنطقة".
وكممثلة للرأي العام ضمن مبادرة "الكرسي الأخضر" التي تتيح المجال أمام الجمهور من أصحاب الرأي بالجلوس مع المتحدث خلال جلسات المنتدى ليقدموا تصوراتهم وآراءهم، علقت بروين حبيب من مؤسسة دبي للإعلام عن رأيها فيما يتعلق بتأثير شبكات التواصل الاجتماعي على المجتمع، حيث قالت : "في السابق كان هناك بعض المخاوف من كون التلفزيون سوف يؤثر سلباً على المجتمع وأن يكون سبباً في تخريب عملية التواصل الاجتماعي بين الناس، واليوم تتهم وسائل التواصل الاجتماعي بالتهم ذاتها، لكن وكما أثبت التلفزيون أن له الكثير من الجوانب الإيجابية، فلوسائل التواصل الاجتماعي كذلك جوانب إيجابية عديدة».