سلطان القاسمي:

«مهنة الصحافة والإعلام لا تقل أهمية عن مهنة الطبيب، فالقلم والمصورات أشد خطورة من المشرط بيد الطبيب المرتعشة، كمناورات الدعاية، ونشر الأخبار الكاذبة للتضليل، وعلى الإعلامي واجب احترام القارئ أو المستمع، والمصلحة العامة وحق المعرفة، وأن تكون لديه أخلاقيات الحقيقة والدقة والصدق والنزاهة»

 

«من حق الإعلامي ألا يكشف مصدر المعلومات التي وقع الحصول عليها بطريقة سرية وله الحق في رفض الضغوط مثل التعليمات المباشرة أو غير المباشرة ما عدا حكم القانون إذا كان هناك مطالب بالتفتيش الذي يهدف إلى كشف مصدر الإعلامي - حتى ولو لم يسفر عن نتيجة - فإن ذلك عمل أخطر من أمر الإعلامي بأن يكشف بنفسه عن هوية مصدره»

 

سلطان بن أحمد القاسمي:

«تسارع الأحداث الكبرى على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتغير معالم الكثير من القضايا من حولنا، أثبت الحاجة إلى مزيدٍ من التواصل بين الحكومات وجمهورها»

«أول معيار يُحدد ثقة المواطنين بحكوماتهم هو التجاوبُ والتفاعل والاستماع والتخاطب بصدق وشفافية، فالأولويات تغيرت، ولذلك يجب تغير الأدوار»

 

أنور قرقاش :

«الاتساق مع السياسة والاستمرارية من أهم الركائز الأساسية في تحسين السمعة، ودولة الإمارات اختارت طريقاً واضحاً لتحقيق ذلك وحققت تميزها الخاص»

«الاتصال الحكومي أمر ضروري لأن الحكومة لديها عدة جوانب من الرسائل الرئيسة تسعى إلى إيصالها من خلال الحوار الذي سيبنى عليه رسالة محددة تساهم في إيجاد تصور سليم وذي مصداقية عالية"