ناقشت الجلسة الثانية من جلسات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الثالث موضوع العلاقة بين الاتصال الحكومي والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أدارت الجلسة الإعلامية زينة يازجي، وقد شارك في هذه الجلسة كل من جون دوشنسكي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة ذا كونفيرزيشن فارم، والدكتور سليمان الهتلان الرئيس التنفيذي لشركة الهتلان ميديا، وفادي سالم مدير الحوكمة والابتكار في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والإعلامية بروين حبيب من مؤسسة دبي للإعلام.

وبسؤاله ما إذا كانت الحكومات قد استفادت من شبكات التواصل الاجتماعي في عملية تواصلها مع الجمهور أجاب جون دوشنسكي: "لا بد لنا من الاعتراف بأن وسائل التواصل الاجتماعي هي وسيلة وليست غاية بحد ذاتها، فالمهم والذي ينبغي أن نركز عليه هو ما يتم تناقله من خلال هذه الوسائل، وكذلك إدراك ما يمكن أن يقدمه لنا هذا النقاش من فائدة لمجتمعاتنا. ففي السابق كانت وسائل الإعلام تملي علينا وجهات نظر من جهة واحدة ولم تكن المناقشة متاحة بسبب عدم توفر منابر لذلك، أما اليوم فقد أصبح الجمهور أكثر قوة وسلطة على حياته من خلال التواصل الدائم بين أفراد المجتمع. ولذلك فلا أعتقد أن مصطلح ثورة وسائل التواصل الاجتماعي صحيح، فتلك المواقع هي وسيلة يتم من خلالها مناقشة قضايا ومطالب الجمهور".

وأضاف: "قامت وسائل التواصل الاجتماعي بتوفير منبر للحوار والنقاش المفتوح بين الحكومات والجمهور. فعلى سبيل المثال، إن ما تفعله دولة الإمارات من تعزيز لدور مواقع التواصل الاجتماعي في الوصول إلى احتياجات الجمهور، يُعتبر مثالاً حياً على الاستخدام الرشيد لوسائل التقنية الحديثة ومنها وسائل التواصل الاجتماعي. ولا بد من الإشارة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكنها المساهمة في معالجة القضايا التي تهم الجمهور وفي طرح تلك القضايا من زوايا مختلفة".