ثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع جميع الجهود الطبية المبذولة في الدولة من أجل دعم مرضى السرطان، وحرصها على انتهاج السبل الكفيلة المدعومة بالمستجدات الطبية العالمية من أجل تقديم أفضل أنواع الرعاية الطبية اللازمة للتخفيف من آثاره ومضاعفاته، كما أشاد بجهود الجهات والهيئات المتخصصة بعلاج المرض في الدولة وما تقوم به من دور في هذا المجال لاسيما جمعية اصدقاء مرضى السرطان.

جاء ذلك لدى استقبال معاليه لكيري آدمز الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً للاطلاع على التطور الحاصل في مجال دعم مرضى السرطان، والجهود المبذولة من أجل إنشاء السجل الصحي الخاص بالمرضى في الدولة، ورحب سموه بالوفد الزائر خلال اللقاء به في العاصمة أبوظبي بحضور جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والعديد من المتخصصين بالشؤون الطبية الخاصة بالمرض في الشارقة.

وضم الوفد الزائر كلاً من إيزابيل ميسترس رئيس العلاقات الخارجية وتطوير الأعمال في الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، ولورينا فراميس، مدير العلاقات الخارجية وتطوير الأعمال.

سجل وطني موحد

وقال كيري آدمز الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان:" زرنا العديد من المنشآت الطبية في أبوظبي والشارقة،ويُعتبر السجل الوطني الموحد لحالات السرطان ركيزة أساسية حيث ستساعد على فهم دقيق لطبيعة المعاناة التي يسببها المرض .