أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن بناء تنافسية مناخ الاستثمار وبيئة الأعمال في أي دولة يقوم على أربعة محاور أساسية، أولها، مصداقية الحكومات، وثانيها، توافر الأمن والاستقرار المجتمعي، وثالثها، توافر فرص الاستثمار الواعدة، ورابعها، توافر البنية التحتية الملائمة للاستثمار.

وأضافت النشرة التي يصدرها " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية "ان هذه المقومات جميعها تتوافر في دولة الإمارات، بل إنها تعد من الدول القليلة في العالم التي تتوافر فيها هذه المقومات في منظومة متكاملة ومتوازنة وعلى قدر كبير من المرونة والكفاءة، لذلك فإن بيئتها الاستثمارية تعد الآن من أكثر البيئات الاستثمارية تنافسية في العالم، حيث تحتل المرتبة التاسعة عشرة عالمياً في مؤشر التنافسية الدولية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2013/ 2014.

وقالت النشرة تحت عنوان "المصداقية أساس بناء النموذج التنموي الإماراتي" انه لم تكن المصداقية مدخل دولة الإمارات لبناء جدار التنافسية بمناخها الاستثماري فحسب بل كانت مدخلها لبناء نموذجها التنموي بشكل عام ومفهوم المصداقية هنا مفهوم شامل يعني الاتساق بين ما تصرح بها الحكومة وما تصدره من قرارات وقواعد تنظيمية وما تتبناه من سياسات وتشريعات من ناحية وبين أفعالها وممارساتها على الأرض من ناحية أخرى، وذلك في المجالات جميعها وليس على الجانب الاقتصادي أو الاجتماعي أو غيره، فالمصداقية في الإمارات منظومة متكاملة تحكم تحركات الحكومة بمختلف مستوياتها، وهي كذلك منذ تأسيس دولة الاتحاد على يد الأب المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى أصبحت في الوقت الحالي بمنزلة الثقافة الجامعة في العمل الحكومي في الدولة تحت إشراف وتوجيه مباشرين من قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.