اعتمدت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، الموازنة الخاصة بتكاليف حج هذا العام، بمبلغ 20 مليون درهم.
وأكد أحمد شبيب الظاهري مدير عام المؤسسة أن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء، اعتمدا الموازنة الخاصة بتحمل تكاليف أداء فريضة الحج لعدد ألف حاج، 600 مواطن من داخل الدولة و400 من خارج الدولة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارات الدولة في الخارج.
وقال إن المؤسسة خصصت ضمن موازنتها السنوية لهذا الغرض مبلغ 16 مليون درهم للحجاج المواطنين من داخل الدولة، ومبلغ ثلاثة ملايين و671 ألف درهم لحجاج الخارج.
وأوضح الظاهري - في كلمة له أثناء تكريم أصحاب ومديري حملات الحج التي تولت إيفاد حجاج المؤسسة في العام الماضي 1434 هـ - 2013 م - أن المؤسسة تسير على نهج ووصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أداء الراغبين في الحج للمناسك، في ظل عدم قدرتهم على دفع تكاليفها.. مشيراً إلى التزام المؤسسة بالشروط التي وضعتها للمتقدمين للحصول على منحة الحج من داخل الدولة، وهي أن يقتصر التسجيل على مواطني الدولة، وألا يكون المتقدم قد سبق له تأدية فريضة الحج من قبل، وأن يكون من الذين بلغوا سن 40 عاماً على الأقل، ومن ذوى الدخل المحدود.
ويشترط للمرشحين من خارج الدولة أن يتم ورود الطلبات عن طريق وزارة الخارجية وسفارات دولة الإمارات في مختلف البلدان والمؤسسات المعتمدة لدى المؤسسة.
وأفاد أحمد شبيب الظاهري أن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخاه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس، وجها بتسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بالحجاج الذين يحجون على نفقة المؤسسة، والذين تنطبق عليهم الشروط اللازمة، كما قامت المؤسسة بالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية ذات العلاقة، وذلك لتنفيذ البرنامج وفق تطلعات القيادة الرشيدة للدولة.
وأعرب الظاهري عن الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على اهتمامها المقدر بحجاج بيت الله الحرام، وتوجيهاتها لتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لأداء هذه الفريضة براحة وطمأنينة، وتذليل كافة العقبات التي تقف أمامهم، ومتابعتها المتواصلة لشؤونهم خلال موسم الحج.
وكرم أحمد شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد، أصحاب ومديري حملات الحج التي تولت إيفاد حجاج المؤسسة في العام الماضي 1434هـ - 2013 م، واستحقوا التكريم والتقدير.