أشاد الدكتور يوسف عيسى حسن الصابري سفير الدولة لدى جمهورية إثيوبيا المندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي بالرعاية الكريمة التي يوليها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية لهيئة آل مكتوم الخيرية، مثمناً جهود الهيئة في مجالات تحسين التعليم وتعزيز التفاهم بين الثقافات في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك المشاريع التي تنفذها الهيئة في العديد من دول القارة الأفريقية.
وأثنى على المشروعات التعليمية التي تنفذها هيئة آل مكتوم الخيرية في إثيوبيا لما لها من أثر طيب في إبراز الوجه المشرق لشعب وحكومة دولة الإمارات ممثلة في القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مؤكداً على دور هذه المشروعات في توطيد علاقات الصداقة بين الشعبين الإماراتي والإثيوبي وتقوية العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين.
ونوه السفير في هذا الصدد باللقاء الذى تم بين وفد الهيئة ورئيس جمهورية إثيوبيا مولاتو تشوما الاسبوع الماضي والذى كان له أكبر الأثر في تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين حيث أكد فخامة الرئيس الإثيوبي خلال اللقاء على أهمية دولة الإمارات لإثيوبيا، مشيدا بالعلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين والتعاون المطرد في كافة المجالات لما فيه مصلحة وخير الشعبين الصديقين.
وأكد سفير الدولة على أن زيارة وفد هيئة آل مكتوم الخيرية إلى إثيوبيا ساهمت في تعزيز الجهود التي تقوم بها سفارة دولة الامارات في أديس أبابا في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية.
كان وفد هيئة آل مكتوم الخيرية برئاسة ميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية قد زار اثيوبيا والتقى وزير الخارجية الاثيوبي، كما بحث خلال زيارته إنشاء مدرستين نموذجيتين في العاصمة أديس أبابا بتكلفة تقدر بأكثر من مليوني دولار.
من جانب آخر أعرب السفير في رسالة إلى ميرزا الصايغ عن بالغ امتنانه وتقديره على تلك الزيارة وثمن عالياً الجهود التي تقوم بها هيئة آل مكتوم الخيرية في افريقيا بصورة عامة وفي اثيوبيا بصورة خاصة على مدى أكثر من 15 عاماً بمتابعة ودعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بهدف نبيل في نشر التعليم في العديد من دول العالم وخصوصاً الدول الافريقية، لافتاً إلى أنه تقديراً من القارة الافريقية لسموه فقد ترجم ذلك قيام الاتحاد الافريقي بمنح سموه شهادة تقدير وعرفان عن مجمل إسهاماته الإنسانية في افريقيا، وذلك على هامش القمة الافريقية في أديس ابابا عام 2009.