تستضيف الجامعة الكندية دبي بحضور الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، نقاشات حول التقنيات الخضراء وأساليب حماية البيئة، ضمن مؤتمر عالمي أعلن عنه مؤخراً وسيحضره خبراء ومتخصصون بارزون على مستوى العالم.

وسيحضر المسؤولون والتنفيذيون في حكومة دبي إلى جانب مجموعة من أهم الباحثين والمتخصصين والمساهمين في بناء اقتصاد مستدام من مختلف أنحاء العالم للمشاركة ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لأبحاث المعلومات وتطوير الأعمال ودراسات الطاقة الذي ينظمه مركز التميز للتنمية الخضراء من 24 إلى 26 فبراير، 2014.

ويجتمع ممثلون من وزارة البيئة والمياه مع المتخصصين في عدد من شركات الطاقة العالمية مثل إن تي بي سي ليميتد، الشركة العامة التي تملكها حكومة الهند وتعد واحدة من أكبر شركات العالم في انتاج الطاقة، لمناقشة مجموعة متنوعة من المشاريع البيئية، بدءاً من مبادرة دبي للتخلص التدريجي من المصابيح الكهربائية التي تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة، وانتهاءً بتوجه الشركات لتحسين تصنيفها في الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة.

وكانت دبي قد أعلنت عن مشاريع كبرى بهدف خفض مستويات البصمة الكربونية فيها، وكان آخرها الإعلان خلال شهر أكتوبر الماضي عن إطلاق مشروع طاقة شمسية بقيمة 120 مليون درهم في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي تزيد تكلفته على 12 مليار درهم إماراتي. وما تزال الإمارات تمتلك البصمة البيئية الأكبر عالمياً، والتي تصل إلى عشرة أضعاف البصمة البيئية الخاصة بالهند، عند استخدام الهكتار العالمي كوحدة قياس.

وفي تعليق له، قال الدكتور أجاي ماثور، المدير العام لمكتب كفاءة الطاقة في الهند وعضو اللجنة الدولية للتغيرات المناخية: "لم تعد الاستدامة أمراً ثانوياً بالنسبة للشركات في مختلف أنحاء العالم، وإنما ضرورة تحضرها للمستقبل. وبالتأكيد فإن المؤتمر سيكون منصة هامة لتبادل الدروس والخبرات من أجل اعتماد ممارسات بيئية والتعجيل في تبني هذه الممارسات".

بدوره أكد وسيم عدلوني، الشريك وعضو مجلس الإدارة في مدينة دبي المستدامة على أهمية الحوار بين الدول في تشجيع اعتماد الممارسات المستدامة في دبي: "يعد هذا المؤتمر ضرورة ملحة وهامة بالنسبة لنا في دبي. ومن منطلق شراكتنا مع الحكومة فقد عملنا على تنفيذ العديد من المشاريع البيئية مثل استخدام الألواح الشمسية وإعادة تدوير مياه الصرف وخفض مستويات الانبعاث الكربوني خلال عمليات البناء، ولكن ما يزال هناك الكثير لنتعلمه. كل ما نأمله هو أن نشارك الخبرات التي اكتسبناها وأن نتعلم من أفكار الدول الأخرى لما فيه فائدة لدبي ولبقية العالم".

وفي تعليق له، قال الدكتور أجاي ماثور، المدير العام لمكتب كفاءة الطاقة في الهند وعضو اللجنة الدولية للتغيرات المناخية: "لم تعد الاستدامة أمراً ثانوياً بالنسبة للشركات في مختلف أنحاء العالم، وإنما ضرورة تحضرها للمستقبل. وبالتأكيد فإن المؤتمر سيكون منصة هامة لتبادل الدروس والخبرات من أجل اعتماد ممارسات بيئية والتعجيل في تبني هذه الممارسات".