عادل جمعة مطر محمد مدير إدارة المؤسسات الإسلامية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ومدير مبادرة إعداد مناهج موحدة للتدريس في مراكز تحفيظ القرآن الكريم والمؤسسات الإسلامية، يرى أن الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها الإنسان بعد الدوام أو في الإجازة، تتنوع ما بين متطلبات العائلة وبين الخروج لزيارات الأهل والقيام بجولات ترفيهية داخل دبي وخارجها، بالإضافة إلى زيارة الأصدقاء والالتقاء بهم في المناسبات.
يقول عادل مطر إن "للرياضة نصيباً من وقتي.. فالسباحة والمشي أبرز الرياضات التي أمارسها، بالإضافة إلى الاطلاع وزيارة المعارض المختلفة التي أجد فيها فرصة للتعرف على أفكار جديدة وأنشطة متنوعة، ومن أهم الهوايات القراءة في كثير من جوانب المعرفة والسفر خارج الدولة".
قيمة الوقت
وعن أهمية الوقت يقول إن الثقافة المعرفية والإدارية هي التي تحدد طبيعة وتأثير وقيمة الوقت لدى أي إنسان أو مسؤول، وهي عملية التواصل والتكامل التي يؤسس لها الشخص خلال فترة محددة في بيئة عمله، وأبرز عناصرها التخطيط والتنظيم والتوجيه، ويضاف إليها في الدوام فهم متطلبات العملاء والإلمام بالقوانين والإجراءات المنظمة للعمل. ويضيف أن إدارة الوقت تُعد عنصراً حيوياً لكل شخص يريد أن ينجح وأن يبرز عمله ويوازن بين كل ما يقوم به من أعمال سواء داخل الدوام الرسمي أو خارجه، وحتى وقت الترفيه ووقت الأسرة لابد وأن يكون مداراً بشكل فعال.
ويقول مطر: إن النجاح في عمل الإنسان يعتمد أيضاً على التنظيم الداخلي وفهم وإدراك بيئة العمل، واستحداث وسائل وطرق عمل جديدة وهذا من أبرز مظاهر إدارة الوقت التي نسعى لتحقيقها في بيئة عملنا والتي تتسم بالسرعة وبخدمة التنوع الثقافي الذي نتعامل معه يومياً في الإدارة، والتواصل والتفاعل اليومي المباشر مع الموظفين والعملاء.
العمل الجماعي
تقدير العمل الجماعي والاهتمام بفريق العمل داخل الإدارة أو الفرق الداخلية والخارجية ذات العلاقة بالمبادرات أو المشاريع التي يشرف عليها الموظف، والقدرة على فهم (التنوع الثقافي) الذي تتميز به دبي يُشكّل محوراً أساسياً ضمن نطاق عمل إدارة المؤسسات الإسلامية، طبقاً لما يقوله مطر، بالإضافة إلى اهتمامه وفريق عمله بالسعي إلى تقديم خدمات وتسهيلات تحقق الغاية من إنشاء المراكز الدينية في دبي والتي تُقدّم أنشطة ثقافية وعلمية ودينية لبعض الجاليات.
ويضيف: حصلت على بكالوريوس آداب من جامعة الإمارات (رئيسي: إعلام / فرعى: إدارة عامة) وامتلك خبرة عملية تمتد لأكثر من 22 عاماً، اكتسبتها من خلال نشاطاتي الإعلامية والإدارية والتنفيذية والميدانية والإشرافية، سواء في مكان عملي السابق أو في الدائرة مديراً لإدارة المؤسسات الإسلامية، وإدارة الرقابة المالية على المؤسسات الإسلامية والخيرية، أو إدارة العلاقات العامة والإعلام، بالإضافة إلى رئاستي لعدة لجان، ومديراً لمبادرات ومشاريع وفرق عمل، وعضواً في فريق القيادة في الدائرة، واللجنة العليا المنظمة لمؤتمر "سلام دبي"، وفزت بجائزة الموظف المتميز في المجال الإداري "الإشرافي" في عام 2013.
«البيان» بيته الأول
يُقدّم عادل مطر شكره وتقديره لصحيفة «البيان»، حيث تُعد بيته الأول الذي عمل فيه لمدة ثماني سنوات، ويحتفظ بمشاعر الود والاحترام مع جميع العاملين بالمؤسسة، ويقول إن مؤسسة البيان هي الركيزة الأولى للانطلاق نحو العمل في المجال الإعلامي والإداري خلال الفترة الماضية، مُشيداً بالتعاون الكبير الذي كان بين الزملاء في الأقسام التي عمل بها.

