بمرور ثمانية أعوام على نشأتها، أضاءت إدارة خدمة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، انجازاتها المتعددة في مجال التدريب والتعليم الدولي، وباتت اليوم وجهة لبرامج أمنية رائدة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتؤدي رؤيتها العالمية بأن تكون قبلة للباحثين عن البرامج الوقائية في مجال المكافحة من الجريمة من خلال برنامج التربية الأمنية ومركز حماية الدولي للتدريب.
ويؤكد اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، أن قصص النجاح الرائدة تبدأ دائما بخطوات صغيرة وأفكار مبدعة ترى النور على أيدي قادة مؤمنين بإمكانيات موظفيهم وطاقاتهم، فتتكامل الفكرة مع بيئة حاضنة ومحفزة للعمل والإبداع، ومن هنا بدأت قصة نجاح إدارة خدمة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، فالدعم الكبير الذي حظيت به من القيادة العليا في شرطة دبي والمتابعة والإشراف المباشر من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي.
والعمل الميداني ضمن فريق الإدارة من قبل اللواء الخبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، وترؤسه اللجنة التنفيذية لبرنامج التربية الأمنية وإشرافه المباشر على مركز حماية، والمتابعة اليومية من قبل اللواء عبد الرحمن رفيع، مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، مشددا على أن هذا الدعم الكبير من القيادة العليا مكن الإدارة من تحقيق نتائج متميزة جاءت على شكل مشروع توعوي يستهدف الناشئة من أبنائنا وبناتنا بتربية أمنية وأخلاقية وإعدادهم بما نرغب أن يكون عليه أجيالنا القادمة من خلال برنامج متكامل حمل اسم "التربية الأمنية" .
وفي نفس السياق انطلق مركز حماية الدولي للتدريب لينفذ برامج تدريبية أمنية رائدة في مجال مكافحة المخدرات تستهدف مختلف الفئات العمرية من الموظفين والعاملين والمهتمين في مجالات مكافحة المخدرات من داخل الدولة وخارجها.
الدبلوم الإلكتروني
وأكد اللواء المري أن مركز حماية أطلق مؤخرا الدبلوم الالكتروني في التخطيط الاستراتيجي لمكافحة المخدرات، والذي يتيح للدارسين إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحددين وفي أي وقت سواء كان ليلا أو نهارا ومن أي جهاز الكتروني مرتبط بشبكة الانترنت دون الحاجة للحضور إلى قاعات الجامعات أو المكتبات أو زيارة الأستاذ، وهو تطبيق مباشر للتعليم الالكتروني وتوجهات حكومة دبي الرائدة في تقليل الأعباء الإدارية واختصار الوقت والجهد بحيث يحصل الدارسون على شهادة دبلوم في التخطيط الاستراتيجي في مجال مكافحة المخدرات.
وفي السياق ذاته أكد العقيد الدكتور إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، أن الإدارة عملت على تطوير مهامها فأضحت اليوم تتحدث عن تطوير الموارد البشرية العاملة في مجالات الوقاية من الجريمة ومكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بما يتوافق مع أفضل التطبيقات والممارسات ميدانياً ووقائياً، وتوحيد النماذج المعرفية والتدريبية، والمشاركة في إعداد الاستراتيجيات والخطط والبرامج المحققة لذلك بما يقلل الآثار السلبية للجريمة والمخدرات.
مداخل وقائية موحدة
أكد الرائد الدكتور عبد الرحمن شرف محمد، نائب مدير إدارة خدمة التدريب الدولي على توحيد النماذج التدريبية من خلال تصميم واستحداث مداخل وقائية وتوعية موحدة كالشخصيات الكرتونية والترفيهية التي تعمل على تعزيز وتجسيد الثقافة والتقاليد الإماراتية والمساهمة في توحيد أنظمة الرقابة والتفتيش والمتابعة في مجالات الوقاية من الجريمة ومكافحة المخدرات.
