قالت الدكتورة هبة شطا مديرة مركز التدخل المبكر للطفل ورئيسة المؤتمر إن عدد الأطفال المصابين بالتوحد يتراوح بين 800 إلى 1000 حالة توحد مشخصة وثابتة بالفحوصات الطبية إن الشخص يعاني من التوحد، ويتلقون العلاج في مختلف المراكز المتخصصة، منوهة إلى أن هناك الكثير من الحالات الأخرى غير المشخصة على أنها توحد، ولكن تم تصنيفها على أنها حالات إعاقة ذهنية، بالإضافة إلى وجود حالات أخرى غير مشخصة بالمرة.
وأوضحت في تصريحات صحافية عقب افتتاح أعمال الدورة الخامسة لـ "مؤتمر التوحد حول العالم 2014" في مجمع محمد بن راشد الاكاديمي الطبي في مدينة دبي الطبية تحت عنوان "تطوير أساليب التواصل واللغة عند الأطفال المصابين باضطراب التوحد"، أن متوسط تكلفة العلاج السلوكي لطفل التوحد يبلغ 20 ألف درهم شهريا، وذلك حسب عدد الجلسات التي يحصل عليها أسبوعيا، مشيرين إلى أن طفل التوحد يحتاج إلى 40 ساعة أسبوعيا للعلاج السلوكي والوظيفي.
وأكد الدكتور أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، عقب افتتاحه المؤتمر أن التعليم والدمج في المجتمع هو من حق كل طفل، ويعد مركز التدخل المبكر للطفل من الرواد في مجال الدمج بدولة الإمارات، حيث استطعنا أن ندمج نحو 70 من هؤلاء الأطفال.
