أوصى المشاركون في فعاليات الملتقى الأسري الخامس، الذي تنظمه جمعية الاتحاد النسائية بمقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، من نخب اكاديمية وقانونية، بإنشاء معهد وطني لإعداد العمالة المنزلية لفترة محددة قبل التحاقها بالأسر الاماراتية لتقوم بمنح رخص مزاولة للخادمات المؤهلات للعمل سواء من الناحية النفسية والجسدية، مطالبين بإعادة النظر في فترة إجازة الامومة التي تمنحها الدولة، مستشهدين بنماذج عالمية تعطي معدلا يتراوح بين عام وعامين إجازة مدفوعة للأم، مع تبني سياسات داعمة للمرأة بتقنين عملية استقدام العمالة المنزلية وربطها بالاحتياجات الفعلية الماسة للأسرة عبر قوانين وتشريعات ملزمة، مسلطين الضوء على الآثار الاجتماعية والاخلاقية والدينية والثقافية والنفسية والصحية لظاهرة الاعتماد على الخدم في المنازل. ودعوا الى التوسع في إنشاء حضانات في مختلف المناطق والأحياء السكنية على أن يتوافر بها كوادر وطنية تتولى مهام الاشراف على متابعة الأبناء في تلك الحضانات، مشددين على أهمية العمل على تقنين جلب العمالة المنزلية ووضع كافة الاجراءات الكفيلة باستقدام عمالة ماهرة ومدربة ومؤتمنة للقيام بهذه المهمة مع إيجاد قاعدة بيانات مركزية للعمل على مستوى الدولة. وقد افتتحت معالي مريم بنت محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية والشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي رئيسة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة، أمس، بالتعاون مع الكلية الجامعية للأم والعلوم الاسري في عجمان، فعاليات الملتقى الأسري الخامس الذي تنظمه جمعية الاتحاد النسائية بمقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة. وشهد انعقاد الملتقى الذي جاء تحت عنوان "العمالة المنزلية من الوظيفة الخدمية إلى الأم البديلة" الشيخة مجد بنت سعود القاسمي نائبة رئيسة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة وأحمد سعيد الجروان الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وإحسان مصبح السويدي ومحمد راشد رشود وراشد المحيان وسعيد غانم السويدي يوسف بالحاج المراشدة أعضاء المجلس وسارة علي بن كرم مديرة الجمعية وعدد من شخصيات المجتمع ولفيف كبير من المدعوين والمدعوات.