حرصاً على دقة وصحة المعلومات التي يتم تداولها، فقد تم توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين«مبادرة 1971» و«المركز الوطني للوثائق والبحوث»، وستتيح هذه الاتفاقية الاستفادة من خبرة المركز العريضة في مجال الأرشفة التاريخية، ما سيسهل التأكد من مصدر المعلومة ومن ثم صوابها ودقتها. وقع الاتفاقية من طرف المركز ماجد سلطان المهيري المدير التنفيذي، ومن طرف المبادرة ماجد عبدالرحمن البستكي مدير المبادرة.
وقال ماجد سلطان المهيري: «نقدر عالياً مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على ما أضافته من بُعد ثقافي وتوثيقي لذكرى تأسيس دولة الإمارات، وأشار إلى أن استراتيجية المبادرة تنسجم مع رؤية المركز الوطني للوثائق والبحوث ورسالته وأهدافه، وهو يواصل دوره الوطني في دعم الهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن، موضحاً أن المبادرة الثقافية الوطنية تربط الماضي بالحاضر، وتؤكد العلاقة الحتمية بينهما ترجمة - حقيقية للمقولة التاريخية التي خلدها التاريخ عن القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله».
وأكد أن المبادرة التي تستحضر معالم تاريخنا ورجالاته العظام في صلب اهتمام المركز، معتبراً الكمّ الكبير من الأسئلة (1971 سؤالاً) الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة، استحضار لذاكرة الوطن، وإتاحتها عبر وسائل الإعلام والتواصل المجتمعي لكي يعرف الإخوة المواطنون والمقيمون ماضي بلادنا وحاضرها، وعلى جسور هذه المعرفة تعبر معالم تاريخ وطننا المشرق إلى العالم مقترنة بحاضرنا الزاهي.
وأشار ماجد عبدالرحمن إلى حرص مبادرة 1971 التي تهدف إلى ترسيخ المعرفة الوطنية بدولة الإمارات في المجتمع، على العمل جنباً إلى جنب مع شريك كالمركز الوطني للوثائق والبحوث، ذلك أن المركز هو الجهة المختصة التي تعمل على أرشفة تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خلالهم سيتم التأكد من المعلومات التاريخية قبل طرحها للجمهور سواء فيما يخص مسابقة المعلومات الجماهيرية أو برامج المبادرة الأخرى.
إن المركز الوطني للوثائق والبحوث مؤسسة عريقة تنافس في أنظمتها ونظام عملها كثيراً من مؤسسات الأرشفة في مختلف دول العالم ولها تجربة كبيرة سنستفيد منها.