اختتمت فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة، والذي ضم عددا من الجلسات العلمية وورش العمل والندوات المهمة، بإجماع كافة المشاركين والزوار، بالنجاح الكبير الذي حققه الحدث في دورته الأولى، وتصدر الحديث عن أمراض السكري والسمنة أولويات أطباء دول التعاون.

وأقيم المؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية ورئيس هيئة الصحة في دبي، واستمر لمدة ثلاثة أيام، وشهد حضور أكثر من 2000 زائر ومشارك، قدموا من كافة دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم.

ومن جهتها أعربت الدكتورة ابتسام البستكي، رئيسة المؤتمر العلمي عن سعادتها بعدد المشاركات هذا العام وردود الفعل التي تلقتها من الحضور في ما يتعلق بالجلسات العلمية التي عقدت على مدار الأيام الثلاثة. وأضافت الدكتورة ابتسام: "ان النجاح الذي حققه المؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة في دورته الأولى يحثنا على تقديم الأفضل في السنوات المقبلة".

وقال الدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي للمؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة، والرئيس التنفيذي للاتحاد العالمي لطب العائلة: "يوفر المؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة أحدث التطورات العلمية في مجال طب العائلة، ويقدم أحدث التطورات الإكلينيكية التي تفيد العاملين في قطاع الرعاية الصحية.

محاور

واستند هذا العام البرنامج العلمي على ثلاثة محاور رئيسية مهمة للرعاية الصحية، تضمنت مناقشة مرض السكري، والأمراض القلبية الوعائية والسمنة والجهاز التنفسي والحساسية. حيث انه وفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية والتي أثبتت أن أكثر من 371 مليون شخص يعانون من مرض السكري اليوم، اضافة الى أن هناك 40 مليون طفل تحت سن الخامسة يعانون من زيادة الوزن في عام 2011، و235 مليون شخص يعانون حالياً من الربو، و17.3 مليون شخص يموتون من أمراض القلب والشرايين كل عام.