أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أنها ستشرع في إنشاء سجل وطني للمخاطر البيئية والطبيعية التي قد تهدد الأمن الوطني وآلية التعامل مع هذه المخاطر.
وعقدت الهيئة مؤتمرا صحافيا امس للإعلان عن استعداداتها لتنظيم الدورة الرابعة لمؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2014 يوم 25 فبراير الجاري وتستمر أعماله لمدة يومين وذلك تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مستشار الأمنِ الوطني، بحضور الدكتور جمال الحوسني المتحدث الرسمي باسم الهيئة وناصر اليماحي مدير الإعلام بالهيئة.
وقال الحوسني ان الفعاليات ستتوزع على مدار يومين وسيتحدث في الجلسة الافتتاحية الدكتور نبيل العربي أمين جامعة الدول العربية وأنتونيو غوتيريس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، و معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة ومحمد الرميثي، مدير عام الهيئة.
المرونة أثناء الكوارث
وأضاف أن المؤتمر سيتناول خمسة محاور عبر خمسِ جلساتِ عمل، يتحدّث خلالها 14 خبيراً ومتخصِّصاً وسيتحدَّث في الجلسة الأولى الجنرال مايكل تشارلتون من أمانة الطوارئ بمجلس الوزراء في المملكة المتحدة، ورايلين ثومبسون المدير التنفيذي للمعهد الأسترالي لإدارة الطوارئ، وألان بيرمان رئيس المعهد الدولي للتعافي من الكوارث في نيويورك.
نشر الوعي المجتمعي
وأوضح أن الجلسة الثانية سيتحدَّث فيها بيتر ريكرز الرئيس التنفيذي لمنظمة إعلام الطوارئ في أستراليا، والدكتور كامبل ماكافرتي مدير الأمانة العامة للطوارئ المدنية بمجلس الوزراء في المملكة المتحدة، و نيجيل كاي الخبير الدولي في الإعلام وإدارة الطوارئ والأزمات.
ويتضمن اليوم الثاني كلمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الشباب والثقافة وتعقد خلاله جلسة يتحدَّث فيها اللواء راشد المطروشي قائـد عـام الدفـاع المدني، والدكتور محمد الفلاحي أمين عام الهلال الأحمر واللواء المتقاعد برايان هاورد عضو منظمات المتطوِّعين في أستراليا.
تراجع آثار السيول
أكد جمال الحوسني تراجع الآثار السلبية الناتجة عن السيول التي تتعرض لها عدة مناطق في الدولة بين الحين والآخر بفعل الأحوال الجوية، وذلك بفضل تطور الخطة الوطنية للاستجابة لحالات الطوارئ بشكل عام و من ضمنها السيول.
وقال ان مسؤولية التعامل مع حالات السيول تقع بالدرجة الأولى على كاهل وزارة الداخلية والدفاع المدني اللذين تقدمان كافة التسهيلات والخدمات الضرورية للمتضررين، ويساعدهم في ذلك البلديات وبعض المؤسسات الحكومية بحسب الحاجة، مشيرة إلى ان دور الهيئة في حالات السيول يتركز على تنسيق جهود الاستجابة من قبل كافة الجهات المعنية ، وإعداد مقترحات تسهم في تحسين خطط الاستجابة و الإنقاذ لمثل هذه الحالات و غيرها.
